كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 112 of 430

كتاب البراءة — Page 112

۱۱۲ كتاب البراءة (1) أما دعواك بالرسالة فقد حصلت لي القناعة بقراءة كتاب إزالة الأوهام والاطلاع على خطابك الروحاني نافخ الحياة في قلوب الموتى الذي قرئ في مؤتمر الأديان بلاهور؛ فأيقنت أن ذلك كان مجرد افتراء وبهتان أحد على حضرتك. (٢) أما عن الأتراك فقد طمأنني إعلانك هذا، فالنقد الذي وجهته إليهم كان ضروريًا ومناسبا. (۳) أما ما قيل عنك حول اعتقادك عن المسيح العليا فكان أيضا اتهامــــا باطلا، وصحيح أنك كتبت شيئًا عن يسوع إلزاماً ومثله كمثل قول الشاعر المسلم بحق سيدنا علي له مقابل أحد الشيعة. كان ذلك الشاب ميالا إلى القتال والجدال بفتل الشوارب كان قلبه ميالا إلى الخلافة كثيرا، لكن أبا بكر حال دون ذلك" ولو لم تقم به حضرتك حتى بهذا القدر لكان أفضل، جَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . . . وبالإضافة إلى هذه الأمور إن ما جعلني أضطرب - فصدر من قلبي صوت: انهض واطلب العفو بسرعة حتى لا تكون من الذين يخاصمون أحباء الله. إن الله الله كله رحمة، كتب على نفسه الرحمة. فهو عندما ينزل العذاب علـــى أهل الدنيا فبسبب غضب عباده على أهل الدنيا: مَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا، وقلت في نفسي إذا كانت قضية حضرتك متعلقة بالله له فمن ذا الذي يمكن أن يتدخل في السلسلة الإلهية" - هو تذكر الهدي من كتاب الله ۳ ا ترجمة بيتين فارسيين. (المترجم) ٢ النحل: ١٢٦ الإسراء: ١٦