كتاب البراءة — Page 109
نسخة طبق الأصل "مجرم جريدة القرن الرابع عشر 1" بسم الله الرحمن الرحيم نحمده ونصلي على رسوله الكريم ۱۰۹ سيدي ومولاي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته خطاء يلتمس رحمتك معترفا بخطئه بواسطة هذه الرسالة المتواضعة) قد حضر قاديان المباركة. ظنا منه أنه لما أوتيت لهذا المذنب مهلة من ۱۸۹۷/۷/۱۸م إلى ١٨٩٨/٧/١٨م فهو يصــف نفسه محرمًا مقابل الملكوت السماوي (لقد ألقي في روعي بهذه المناسبة أنه كما أجيب دعاؤك فقد أجيب التماسي وضراعتي أيضًا، وصدر بحقي العفو والصفح من عندك فلا داعي لأن أعتذر كثيرًا، وإنما أقول حتمًا إني قد ظللـت منـذ البداية أمعن النظر في دعوتك وأبحث بإيمان وصدق النية عن الحقيقة، حتى بلغ يقيني ٩٠ بالمائة. (۱) لقد شهد المعارضون الآريون من مدينتك على أنك كنــت صــادقا و طاهرا منذ الطفولة. (۲) لقد ظللت تقضي جميع أوقاتك منذ شبابك في عبادة الله الأحد الحــــي القيوم إن الله لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ". هذا العنوان كتبه الصالح المذكور على رأس رسالته، فلما كانت العبارة تتضمن تواضعًا كبيرًا يجعل الإنسان مورد الرحمة الإلهية بسبب تذلله التام، لذا فقد نسخناه هنا طبق الأصل. منه. ٢ التوبة: ١٢٠