كتاب البراءة — Page 104
والآية الخامسة كانت وفاة مرزا أحمد بيك الهوشياربوري بحسب نبوءتي. والآية السادسة هي قتلُ ليكهرام بحسب النبوءة. والآية السابعة هي النبوءة التي نشرتها عن تفوق مقالي قبل مؤتمر الأديان بمدة قصيرة. والآية الثامنة كانت تتعلق بقضية رفعها كلارك ضدي، وكنتُ قد أخبرت بها مئات الناس من قبل بأن قضية ستُرفع ضدي لكنني سأبراً فيها. والآية التاسعة كانت عن مواجهة محمد حسين للذلة بموجب نبوءة "إني مهين من أراد إهانتك" التي قُرئت عليه. وكذلك هناك آيات كثيرة قد رآها محمد الله حسين بأم عينه، فلو كانت فيه بذرة سعادة لكانت له فرصة متاحة مـــن ليقبل هذا الصدق السماوي، إلا أنه آثر الدنيا على الآخرة، وتردّت حالتـــه كثيرًا. فلو كانت عنده رغبة في طلب الحق وأتاني بتواضع فإني متيقن بأن الله كان سيعطيه حظًا من السعادة ولأراه آيات ينشرح بها صدره، إلا أنه لم يُرد أن يدخل من باب الهدى. وفي الأخير نود أن ننصح جماعتنا: إنكم تُشاهدون آيات الله بأم أعينكم، وحاليا رأيتم كيف أن الله الا الله قد أخبرني سلفا عن القضية التي رفعها عليَّ القساوسة بحذافيرها، فانظروا أهذا من قدرة الله الله الله الذي أنبأني سلفا عـــــن حدوث بلاء قادم أم غيره؟ وقال "قَد ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ" وأظهر بطش الحكام في الكشف، ثم أشار إلى أفواج النصر الروحاني في إلهام "إني مع الأفواج آتيك بغتة"، ثم بشرني بتبرئة ساحتي وكوني محفوظا. ثم رأيتم أني نشرتُ إعلانًا سلفًا بإعلام إلهي بأن مقالي سيتفوق في مؤتمر الأديان وقد حققه الله إذ