كتاب البراءة — Page 103
۱۰۳ ولقد واجه خجلا آخر إضافة إلى ذلك أنه كان وصفني بالجاهل وادعى أنــــه عالم وفاضل، ومع ذلك لم يقدر على كتابة سطر واحد مقابل كتبي العربية، التي كنت ألفتها لاختبار علمه ثم إن آيات الله السماوية أزعجته وكأنها قضت عليه. وقبل كل هذا قد نشر في لدهيانه رجل مسن موحد اسمه كريم بخش نبـــوءة مرشده بحقي التي كان قد سمعها منه قبل ثلاثين عاما من دعواي. وقال حلفا بأن مرشده كان يقول له بكل قوة: "إن المسيح الموعود سيكون من هذه الأمة ويسمى غلام أحمد ويكون اسم قريته قاديان ويأتي إلى لدهيانه، وأن المشايخ سيعادونه أشد عداء، وسيكفّرونه وأنه ( أي كريم بخـــش ســـيرى كيـف يعارضونه، لكنه سيكون على حق. وقد طلب أفراد عائلة ذلك الرجل الصالح منه بإصرار نتيجة إغواء المشايخ أن يكتم هذه الشهادة، لكنه ظل يُدلي بهذه الشهادة باكيًا دومًا، حتى رحل من هذا العالم. وقد أطلع علـــى هـذه النبوءة مئات الألوف من الناس عن طريق كتاباته. فهذه هي الآية الأولى التي ظهرت تأييدا لي. والآية الثانية كانت الخسوف والكسوف الذي ظهر في رمضان ولم يقدر أحد على أن يُثبت أن هذا الخسوف والكسوف قد حدث في رمضـــان بحـــق أي مدعي المهدوية قبلي أيضًا. فكانت هذه الآية حجة الله على المشايخ وقــــد تحققت. والآية الثالثة كانت طلوع المذنّب ذو السنين، وكان قد طلع في زمن عيسى العلي، وكانت هناك نبوءة بأنه سيطلع مرة أخرى في زمن المسيح الموعود. والآية الرابعة تخلُّص آتهم من الموت بحسب الشرط في النبوءة ثم هلاكه بحسب نبوءة أخرى.