كتاب البراءة — Page 97
= ۹۷ العلية لا سنجعلك آية للناس وكان أمرًا مقضيا أنت معي، سرك سري، أنت وجيه في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين. أنعمت عليك نعمة خاصة، وفضلتك على العالمين. تبختر فإن وقتك قد أتى وإن قدم المحمديين قد وقعت على المنارة العليا. إني سأري بريقي، وأرفعك من قدرتي. جاء نذير في الدنيا، فأنكروه أهلها وما قبلوه، ولكن الله يقبله، ويُظهر صدقه بصول قوي شديد، صول بعد صول. له مكانة لا يصل إليها الإنسان بقوة أعماله. أنت معي. خلقتُ لك الليل والنهار أنت مني بمنزلة لا يعلمها الخلق. يا أيها الناس قد جاءكم نور الله، فلا تكونن من المنكرين وغيرها. . إلخ. ومعها المكاشفات التي تدعمها؛ فقد رأيت في كشف أنني أنا وعيسى صنوان من جوهر ،واحد وهذا الكشف أيضًا نشرته في البراهين الأحمدية ومنه يثبت أن جميع صفاته الروحانية موجودة في، وإن الكمالات التي يمكن أن يوصف بها توجد في أيضًا. وهناك كشف آخر قد نُشر منذ مدة في الصفحة ٥٦٤-٥٦٥ من كتاب مرآة كمالات الإسلام، وأسجله بعينه هنا، وهو: "ورأيتني في المنام عين الله، وتيقنت أنني هو ، و لم يبق لي إرادة ولا خطرة ولا عمل من جهة نفسي، وصرت كإناء منثلم بل كشيء تابطه شيء آخر وأخفاه في نفسه حتى ما بقي منه أثر ولا رائحة وصار كالمفقودين. . . فرأيت أن روحه أحاط علي واستوى على جسمي، ولفني في ضمن وجوده حتى ما بقى مني ذرة. . . ونظرتُ إلى جسدي فإذا جوارحي جوارحه، وعيني عينه، توضيح بعض هذه الإلهامات نزلت أصلا باللغة العربية فهي بالخط الغامق، أما الأخرى فهي بالأردية والفارسية وكتبنا ترجمتها العربية بالخط العادي. ووردت بعض الكلمات شرحا للإلهامات من المسيح الموعود الل، وكتبناها بالخط المائل بين قوسين. (المترجم)