كتاب البراءة — Page 95
نستطيع أن ندرج في قانون الطبيعة تصرُّفات سخيفة يقوم بها الأغبياء وه محط اعتراض قانون الطبيعة نفسه؟ كلا. ۹۵ والغريب في الأمر أنه ليس من حق النصارى حتى الآن أن يخوضوا في هذا النقاش، لأنهم لا يؤمنون بأن الأقنوم الثاني، الذي يسمى عندهم ابن الله أيضًا، قد صلب في الحقيقة والسبب أن ذلك يقتضى منهم الإيمان بأن إلههم ظل ميتًا ثلاثة أيام، فلما مات الإله نفسه فمن ذا الذي كان يدبر أمور العالم خلال هذه المدة؟ یزد عند الله في حب ومما يجدر الانتباه إليه أن هذه الأمور لم تكن من تعاليم المسيح العليا فهو لم شيئًا على التوراة. فقد قال بصراحة إنه إنسان، غير أنه كما ينال المقربون من ألقاب العزّة والقرب والحب منه أو كما هم أنفسهم عند تفانيهم الله يتفوهون بكلمات الحب والاتحاد، كذلك كان حال المسيح. فأي شك في أن أحدًا حين يحب أي إنسان أو الله، ثم حين يبلغ ذلك الحب كماله فيبدو للمحب أن روح حه اندمجت مع روح حبيبه. وفي مقام الفناء النظري أحيانًا يرى نفسه كأنه هو صار الحبيب. كما قال الله له موجها الخطاب إلى الا الله هذا العبد المتواضع في إلهاماته ، أي: "أنت" مني وأنا منك. السماء والأرض '، أنت معك كما هو معي. من مائنا وهم من فشل. أنت مني بمنزلة توحيدي أنت مني بمنزلة لا يعلمها الخَلْقُ يحمدك الله من عرشه. أنت منه واختارك من الدنيا كلها. أنت وجيه في حضرتي اخترتك لنفسي. أنت نور العالم. شأنك عجيب إني رافعك إلي وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة بوركت زاد مجدك أي الله). أنت وقار الله فلن ملحوظة : هذه الإلهامات قد نشرتها في كتبي: البراهين الأحمدية ومرآة كمالات الإسلام وإزالة الأوهام وتحفة بغداد وغيرها ولا أزال أنشرها منذ ٢٥ عامًا تقريبًا. منه