خطبة اِلہامِیّة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page v of 265

خطبة اِلہامِیّة — Page v

ٹائیٹل بار اول هذا هو الكتاب الذي الهمت حصة منه من رب العباد - في يوم عيد من الاعياد - فقرته على المحاضرين - بانطلاق الروم الامين - من غير هذه الترقيم والتدوين - فلا تك الله أبية من الآيات - وما كان لبشران ينطق كمثلى مرتجلا مستحقة في مثل هذه العبارات - وكان الناس بيرقبون طبعه رقبة يوم العيد - ويستطلعون بعيون المشتاق المريد ۔ فالحمد لله الذي اراهم مقصود هم بعد الانتظار ووجد و المطلوبهم كبستان مذللة اغصانه من الثمار - وانه صنيعة احسان الحضرة - وسطية تبليغ الناس إلى السعادة وانه غيث من الله بعد ما انحلت البلاد و عمر الفساد - ولن تجد هذه المعارف في الآثار المنتقاة المدوّنة من الثقات بل هي حقايق أوحيت الي من رب الكائنات - وانه اظهار تام وهل بعد المسيح كتم - وهل بعد ہم۔ خاتم الخلفاء على السر م من خاتم من العجب ان ن لملة بل العجب كل العجب الائمة تكانا ما سمعت من قبل من علماء المملة بل الى ما ستار والامام المنتظر وحكم ان ياتي المسيح الموعود والإمار الناس وخاتم الخلفاء ثم لاياتي بمعرفة جديدة من حضرة الكبرياء۔ ويتكلم كتكلم العامة من العلماء ولا يفرق فرقا بينا بين الظلمة والضياء - والي سميت هذه الرسالة خُطبَةَ الحَامِيَّةَ تعداد الله وإلى علمتُها الهَا مَا مِنْ رَبي وكَانَتْ آيَةً ولا عبص وانها طبع في مطبع ضياء الاسلام قادیان باهتمام الحكيم فضل الدين البهير وى في سنة ١٣١٩ من الهجرة المقدسة