سفينة نوح — Page 46
سفينة نوح ٤٦ وكذلك في الإنجيل أن ادعوا بما يلي : أبانا الذي في السماوات ليتقدس اسمك، ليأتِ ملكوتك، لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك ٢٥ على الأرض. خُبزنا كَفافَنا أَعْطِنا اليوم، وحُطَّ عنا ديوننا كما نحط ديون الآخرين، ولا تُدخِلْنا في تجربة، لكن نحنا من الشرير، لأن لــــك الملك والقوة والمجد إلى الأبد ٢٤. أما القرآن فيعلن أن الأرض ليست خالية من تقديس الله، بل إنه تعالى يقدَّس في الأرض أيضا وليس في السماء فحسب، كما قال الله تعالى ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بحمده ، وقال : يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ٢٦، أي: أن كل ذرة في السماء والأرض تسبح بحمد الله وتقدس له، وأن كل ما فيهما من كائن مشغول في تحميده وتقديسه ، فالجبال تذكره والأنهار تذكره والأشجار تذكره، وكثير من الأبرار مشغولون بذكره، أما الذي لا يذكره بقلبه ولسانه ولا يتواضع له، فقضاء الله وقــــدره يُرغمه على الخضوع له بأنواع البلاء والعذاب. لقد وصف كتاب الله القرآن الكريم الملائكة بأنهم يطيعون الله غاية الطاعة، وقد ورد الوصف ۲۳ الكلمات التي تحتها الخط هي ترجمة ما ورد في طبعة الكتاب المقدس الأردية التي اقتبس منها المسيح الموعود الليل، بينما ورد في الطبعة العربية ما يلي: "واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن للمذنبين إلينا". (من المترجم) ٢٤ ٢٥ ٢٦ متى ٦ : ٩-١٣ الإسراء: ٤٥ الجمعة : ٢