سفينة نوح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 88 of 172

سفينة نوح — Page 88

۸۸ حديثًا، أما السنة فهي اسم للأسوة الحسنة التي لم تزل مطّردة متواترة عبر أعمال صلحاء المسلمين منذ بدء الإسلام ودرب آلاف المسلمين عليها. معیار صحة الأحاديث نعم، إن الحديث - مع أن أكثره على مرتبة الظن- لجدير بالتمسك به شريطة ألا يعارض القرآن والسنّة. إنه مؤيد للقرآن والسنة، ويحتوي على ذخيرة كبيرة من المسائل الإسلامية، لذا فعدم الأخذ بالحديث يعني بثر عضو من أعضاء الإسلام. بيد أنه إذا كان ثمة حديث مناقض للقرآن والسنة، ومعارض لحديث آخر موافق للقرآن، أو كان مخالفا لما ورد في صحيح البخاري، فإن ذلك الحديث غير جدير بالقبول، لأن قبوله يؤدي إلى رفض القرآن ورفض جميع الأحاديث التي توافــــق القرآن. وأعلم أن أحدًا من المتقين لن يجرؤ على أن يثق بحديث يخالف القرآن والسنة وينافي الأحاديث الموافقة للقرآن الكريم. باختصار اقدروا الأحاديث حق قدرها واستنفعوا منها، فإنها تُنسب إلى رسول الله ، ولا تكذبوها ما دام القرآن والسنّة لا يكذِّبانها تمسكوا بالأحاديث النبوية تمسكًا لا يصدر منكم حركة أو سكون أو فعل أو ترك فعل إلا ويكون هناك بحيث حديث يؤيده. ولكن إذا كان هناك حديث يعارض قصص القرآن