كشف الغطاء — Page 49
٤٩ بسم الله الرحمن الرحيم نحمده ونصلي لقد تحققت نبوءتي الواردة في إلهام ۱۸۹۸/۱۱/۲۱م عن الكاذب، أي في الإلهام الذي نصه : "جزاء سيئة بمثلها" قد تحققت في شخص؛ أي تحققت في شخص محمد حسين البطالوي. ألتمس من الحكومة أن تُمعن النظر في هذا الإعلان تفصيل الأمر المذكور في العنوان هو أننا فريقان اثنان. أنا وجماعتي في جانب، وفي جانب آخر الشيخ محمد حسين وأعضاء جماعته؛ أي محمد بخش جعفر زتلي، وأبو الحسن التيبتي وغيرهما. لقد عدني محمد حسين دجالا وكذابا وملحد كافرا بناء على الاختلاف في المذهب وأشرك في ذلك كافة المشايخ من جماعته. لهذا السبب كان هؤلاء الناس يستخدمون لسانا بذيئا بحقي ويكيلون لي شتائم قذرة. فاضطررت بناء على ذلك إلى نشر إعلان المباهلة بتاريخ ١٨٩٨/١١/٢١م الذي عبارته الإلهامية : "جزاء سيئة بمثلها" وهو يتضمن نبوءة بأن الظالم والمعتدي من الفريقين سيواجه ذلة بمثل ما ظلم واعتدى على الفريق المظلوم. فتحققت هذه النبوءة اليوم لأن المولوي محمد حسين البطالوي حاول أن من خلال كتاباته إذ اعتبرني أعارض معتقد المسلمين المتفق عليه وعدني ملحدا وكافرا ودجالا، وحرّض المسلمين كثيرا بكتاباته من هذا القبيل على ألا يحسبوني مسلما ومن أهل السنة لأن معتقداتي تعارض معتقداتهم. يهيني