كشف الغطاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 39 of 60

كشف الغطاء — Page 39

٣٩ وقرأت مؤخرا كتابا أثبت فيه رحالة روسي من كتب البوذية مجيء عيسى العليا إلى هذه البلاد. وهذا الكتاب بحوزتي ويؤيد هذا الرأي. وفي الأخير إن قبر النبي الأمير في حارة خانيار بمدينة سرينغر الذي يسميه العوام قبر النبي الأمير يوز آسف، ويسميه البعض قبر النبي عيسى أيضا يؤيد الأمر نفسه. وفي القبر المذكور شباك لا يزال موجودا على النقيض من جميع القبور في الدنيا يرى بعض الناس في كشمير أن هناك كنزا أيضا مدفونا مع هذا القبر أوجب وجود هذا الشباك، أما أنا فأقول بأنه قد تكون هناك بعض الجواهر ولكنني أرى أن هذا الشباك جعل فيه بسبب وجود شاهدة عظيمة الشأن داخل القبر. هذا الوضع يماثل حادثا اكتشف فيه مؤخرا في تلّة في قرية في محافظة "بيرا كوئي" التي تقع في منطقة الشمال الغربي على تخوم نيبال صندوق ثقيل فيه جواهر وحلي وبعض العظام والرماد وكان محفورا على الصندوق أنها زهور بوذا القديس وكلمة "النبي" التي هي على شفاه آلاف الناس في كشمير مقرونة بذلك القبر أيضا يمثل دليلا آخر على موقفي لأن كلمة مشتركة بين العربية والعبرية ولا توجد في أية لغة أخرى. ومن معتقدات الإسلام أنه لن يأتي نبي بعد نبينا الأكرم ، لذا فقد تقرر أنه نبي من الأنبياء العبريين. وعندما نتأمل في كلمة "الأمير" نقترب من الحقيقة أكثر. وإن اتفاق جميع سكان كشمير على أن هذا النبي الذي الدليل الآخر على ادعائي هو أن جميع الكتب التي وجدناها إلى الآن حول سوانح وتعليم يوز" آسف" الذي قبره في سرينغر - تشبه كثيرا تعليم الأخلاق الوارد في الإنجيل، بل بعض الفقرات هي فقرات الإنجيل بعينها. منه.