كشف الغطاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 38 of 60

كشف الغطاء — Page 38

۳۸ قط، بل طرأت عليه حالة من الغشي، فبقي بحكمة الله إلى ثلاثة أيام في قبر كان كغرفة. ولما كان حيا مثل النبي يونس فقد خرج منه في نهاية المطاف. والمصدر الثاني لهذا التحقيق هو الكتب التاريخية لمختلف الأقوام التي العليا جاء إلى الهند والتيبت وكشمير حتما. يثبت منها أن عیسی ملحوظة: من المؤكد تماما أن العلا لم يمت على الصليب وقد شبّه قصته أي البقاء في القبر لثلاثة أيام بقصة النبي يونس والحوت وبذلك وضح لكل عاقل أنه أُدخل القبر حيا مثل النبي يونس، وكان حيا ما دام في القبر. وإلا ما وجه الشبه بين الأموات والأحياء؟ ولا يمكن أن يكون تشبيه النبي سخيفا وبلا معنى. وفي الإنجيل إشارة أخرى إلى هذا الأمر حيث ورد: لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ". وإن زعم بعض الحواريين أن عيسى ال مات على الصليب ليس صحيحا قط، لأن خروجه من القبر وإراءته الحواريين جروحه وتشبيه نفسه بالنبي يونس كلها أمور تدحض تلك الفكرة وتعارضها. وكذلك هناك اختلاف بين الحواريين في هذا المقام أيضا. إن إنجيل برنابا، الذي رأيته بأم عيني، يرفض موت عيسى ال على الصليب- علما أنه يتضح من الإنجيل أن برنابا كان حواريا صالحا - وإن صعوده الليل إلى السماء أمر روحاني. فلا يصعد إلى السماء إلا ما يأتي من السماء، ومن كان من الأرض يدخل الأرض. هذا ما تشهد به التوراة والقرآن الكريم أيضا. ولما كان اليهود يرفضون رفع المسيح الله الروحاني بسبب حادث الصليب، قيل لهم بأن المسيح ال صعد إلى السماء؛ أي تجاه الله تعالى من اللعنة التي هي نتيجة الصليب وبرأه. ثم كيف يمكن الاعتداد بشهادة بعض الحواريين الذين لم يحضروا أحداث الصلب، وليسوا شاهد عيان؟ منه.