كشف الغطاء — Page 26
٢٦ إعلان ١٨٩٨/١١/٢١م ولأي ضرورة حقة كنتُ مجازا بكتابته، فقد أجبتُ عليه قبل قليل بأني جُعلتُ عرضة لإعلانات سيئة جدا منذ أكثر مليئة من سنة، أي ظل محمد حسين وأشياعه ينشرون إعلانات عني بالسباب والشتائم لي إلى سنة على التوالي، وحاولوا من خلالها إهانتي بشدة وأخرجوا كل ما كان في جعبتهم لإذلالي لدرجة رميهم زوجتي شرا وخبثا منهم بتهمة فاحشة وهي الزنا. ففي هذه الدرجة من الإيذاء والإهانة التي تثير غيرة الإنسان كان من حقي أن أرفع القضية في المحكمة ولكني لم أفعل ذلك لتمسكي بأهداب الزهد والصبر. ومن جانب ثانٍ ظلت تصلني إلى قاديان بالبريد من قبل محمد حسين وحزبه إلى عام كامل إعلانات كُتبت كل كلمة فيها بغية إهانتي، مع أنني ما كنت من مشتري تلك الجرائد أو الإعلانات السخيفة. فلما أُوذيتُ بالشتائم والتهم المتتالية نشرت بعد الصبر إلى مدة طويلة بحسن النية، تماما بتاريخ ۱۸۹۸/۱۱/۲۱م، إعلانا كان محتواه أن الله الكاذب بمثل ما حاول أن يخزي به. يخزي الفرع الخامس الجدير بالبيان هو ماذا ظن الناس بإدعاءاتي هذه، ولماذا عادوني بعدها إلى هذا الحد؟ فيكفي القول في هذا المقام بأن الشيخ محمد حسين البطالوي رئيس التحرير لمجلة إشاعة السنة، الذي هو زعيم المعارضين كان يمدحني بشدة قبل ادعاءاتي وكان يعدني صالحا ووليا وفخر المسلمين وناصحا أمينا للحكومة من الدرجة الأولى، فيقول في مجلته عدد يونيو ويوليو وأغسطس ١٨٨٤م في الصفحة ١٦٩: "لقد ثابر هذ الرجل في خدمة الإسلام بالمال والنفس والقلم واللسان،