كشف الغطاء — Page 25
بتاريخ ۱۸۹۸/۱۱/۲۱م، وكان المراد منه أن يهين الله تعالى الكاذب منا نحن الفريقين. ثم شرحتُ الإعلان المذكور بصراحة أكثر في إعلان ۱۸۹۸/۱۱/۳۰م. وسعى محمد حسين أن يهيني في كل مكان بعد إعلاني في ۱۸۹۸/١١/٢١م واستنتج منه معان خاطئة وكأني هددته بالقتل. مع أنني كنت قد بينت فيه ثلاث مرات بكل وضوح أنه ليس المراد من الإعلان إلا ذلة الكاذب من الفريقين أيا كان. ثم حين سمعت أن محمد حسين يستنتج من إعلان ۲۱ نوفمبر معنى خاطئا نشرت إعلانا آخر بتاريخ ۱۸۹۸/۱۱/۳۰م لئلا يخدع الناس باستنتاجه معنى خاطئا من الإعلان الأول. ولكني سمعت أنه ظل يخدع الناس بعد ذلك أيضا. يمكن لطفل صغير أيضا يملك مواهب بسيطة أن يفهم بالبداهة بقراءة الإعلانين اللذين نشرتهما بتاريخ ۱۸۹۸/۱۱/۲۱م و ١٨٩٨/١١/٣٠م أنهما لا يحتويان على نبأ قتل أحد، بل يشملان دعاء وإلهاما بذلة الكاذب. لذلك نشرتُ إعلان محمد حسين الذي نشره باسم محمد بخش وأبي الحسن التيبتي مع إعلاني في ١٨٩٨/١١/٢١م. وكان الهدف منه ليعلم أن محمد حسين كان يريد أن يهينني ببذاءة لسانه فقط، وأنا أرجو الحكم من الله تعالى أن يهين الكاذب منا على المنوال نفسه. ولقد ألحقتُ بنهاية هذا الكتيب ترجمةً إنجليزية لكلا الإعلانين نشرتهما بتاريخ ۱۸۸/۱۱/۲۱ و ۱۸۹۸/۱۱/۳۰م. أما لماذا نشرتُ إن الإلهام: "جزاء سيئة بمثلها " المذكور في إعلان ۱۸۹۸/۱۱/۲۱م يبين بجلاء أن الكاذب سيواجه ذلة وخزيا حتما ولكن من النوع نفسه الذي أراد إلحاقه بفعله بالفريق الثاني. فقد اعتُبرت فيه الذلة بالمثل. منه.