كشف الغطاء — Page 24
٢٤ "إن لزوجته علاقات مع بعض مريديه، ثم اعتبر نفسه ملهما على سبيل الاستهزاء وقال بأنه تلقى إلهاما عني: " إن زوجته ستنكح محمد بخش جعفر زتلي". ثم قال عني ساخرا بأنه تلقى إلهاما: "سيبطش بالقادياني في قضية شديدة الوطأة ويُزَجّ به في سجن الفرنج والسلاسل في رجليه، ويُنفى من وطنه وسيُصبح في السجن مجنونا ومختل الحواس سوف تظهر بثرة ناسور ويصاب بالجذام. وتتولد في تماما. ومن تحته جسمه ديدان كثيرة، وستمسخ صورته تماما. وزوجته التي يحبها ستنشئ علاقات مع بعض مريديه، ثم تطلق القادياني لاجئة إلى التحرر السافر، ثم يُعقد قرانها على محمد بخش جعفر زتلي، وسيعقده المولوي أبو سعيد محمد حسين. و وسيعمى القادياني ويصم ويبكم في نهاية المطاف ويدخل جهنم منتحرا. ثم قال مستهزئا في الأخير: "لقد تحققت كل هذه الإلهامات، وبقي النكاح فقط. " ثم كتب عني ساخرا في الإعلان الثالث: سمعت أنه أصيب بالطاعون، وقد نهشت الكلاب لحمه". وفي عدد يوليو ١٨٩٧م صوّرتي على شكل دب. " وإضافة إلى ذلك اعتبرني محمد حسين عدة مرات في مجلته "إشاعة السنة عام ١٨٩٨م سيئا وخائنا للحكومة الإنجليزية وسفاكا. فحين تجاوز ظلم محمد حسين وظلم أشياعه أي محمد بخش جعفر زتلي وغيره الحدود وحاولوا أن يهينوني وما تركوا كلمة إهانة إلا واستخدموها بحقي وأرسلوا طلبات متتالية للمباهلة؛ نشرت في نهاية المطاف إعلانا 1 وقد كتب المولوي محمد حسين مستهزئا في مجلته إشاعة السنة" عام ۱۸۹۸م: "أنا سأعقد قران زوجته مع محمد بخش". منه.