الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 189 of 216

الحرب المقدّسة — Page 189

الحرب المقدسة ۱۸۹ كان في جيش الإسكندر العظيم قائد اسمه "بارمينو"، حين فتح الإسكندر إيران قال القائد لو كنتُ مكان الإسكندر لتزوجت بنت "دارا" ولما خرجت من هذا البلد قال الإسكندر العظيم: لو كنتُ بارمينو لفعلتُ كذلك. ولأني الإسكندر العظيم ولستُ بارمينو لذا سوف أفعل غير ذلك. فكان في ذلك الوقت المسيح وليس السيد المرزا المحترم. واعلم أيضا أنه لم يكن هذا هو حواره الوحيد الذي جرى مع اليهود حتى يتم وينتهي كل شيء في الحال بل استمرت هذه السلسلة إلى ثلاث سنوات. خامسا: إذا كان المسيح خالقا فما الذي خلقه؟ والجواب بحسب فتوى الإله الوارد في إنجيل يوحنا ١ هو: كل شيء له. إذا كان المرزا يريد تحاشي هذه الفتوى فليرفض الإنجيل كله، وليعتبره مجموعة من كلام الإنسان والأهواء النفسانية والكذبات. سادسا: حين صار إنسانا أين ذهبت صفات الألوهية؟ هذا ما يسأله السيد الميرزا المحترم وجوابه وجيز ومختصر جدا بأن الإله كان مباركا إلى الأبد كما هو الآن، فقد حسب نفسه أدنى بحسب الرسالة إلى فيلبي ٢: ٦. سابعا : لقد انزلقت أقدامك عن حبة خردل ووقعت على جبل، (كما يقول المثل الأردي). ما أغرب هذا الحذاء الذي لففته بالحرير وضربت به رأسنا، إذ قلت عليكم أن تستفيقوا وإلا لن يبقى لكم إيمان مثل حبة خردل!! لا تخف ولا تقلق لن يضيع إيماننا بأي حال. لقد قلنا لك بأن هذا الكلام موجه إلى الرسل وليس إلينا. بل قد ذكر بكل جلاء في رِسَالَة بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِثُوسَ ۱۳: ۲: "وَإِنْ كَانَ لِي كُلُّ الإِيمَانِ حَتَّى أَنْقُلَ الْجِبَالَ، وَلَكِنْ لَيْسَ لى مَحَبَّةٌ، فَلَسْتُ شَيْئًا". أما القصر الشاهق الذي شيدته على أساس ما جاء في الإنجيل مرقس ١٦ فلا معنى له لأن الأساس ضعيف. لقد كشف لك بكل صراحة أنه قد قيل لرسل المسيح الذين يؤمنون في حالة عدم إيمانهم أيضا بأن آیات كذا وكذا سترافقكم من الآن. الكلمة اليونانية "بس تي آئي" تعني: الذين