الحرب المقدّسة — Page 148
١٤٨ الحرب المقدسة ملحوظة : لو كان المسيح إنسانا فقط كيف كان بالإمكان أن تُطلق عليه الصفات المذكورة آنفا التي تُطلق على الله تعالى وحده. وإضافة إلى ذلك فليكن واضحا أنه قد نُسبت إلى المسيح أعمال تتعلق بالنجاة والعقاب وغيرهما لا يمكن أن ينجزها المخلوق بل ينجزها الخالق فقط، ولم تُنسب تلك الأعمال في التوراة إلى أحد غيره. والجواب على تساؤلاتك السابقة الذي لم يكتمل من قبل هو أنك اقتبست ضد ألوهية المسيح بيانا يوجد في كتبكم أنتم حيث ورد أن كلكم آلهة، فلماذا ترفضون ألوهيتي؟ يقول السيد المرزا أنه كان من الأنسب أن يقدم المسيح بهذه المناسبة ادّعاءه الألوهية بالتفصيل ويثبته. الجواب : أقول إن بيان شخص أحد المضامين لأمر متعدد المعاني لا ينفي بقية المضامين، أي لا يتضمن بيانه إنكار الألوهية. لم يقصد المسيح من وراء ذلك إلا أن يُخفّف غضبهم لأنهم أرادوا أن يرجموه لقوله إنه ابن الله؛ إذ استنتجوا، وكانوا مصيبين في ذلك، أنك تجعل نفسك مساويا الله باعتبار نفسك ابن الله. ولأن ذلك كفر منك لذا نرجمك فقال : كيف تكفّرونني لمجرد تفوهي بلفظ "الله"؟ أليس مكتوبا في كتب الأنبياء عندكم أن القضاة والصلحاء سموا "ألوهيم"؟ فإذا سموا ألوهيم و لم يُطلق عليهم الكفر فكيف تكفّرونني إذا جعلني الله خاصا؟ من هنا يبدو جليا أنه أحمد لهيب جنونهم فقط وما أنكر ألوهيته بهذه الكلمات) وما أقرها. (والباقي لاحقا) التوقيع بالإنجليزية هنري مارتن كلارك، الرئيس من قبل المسيحيين التوقيع بالإنجليزية غلام قادر فصیح، الرئيس من قبل المسلمين