الحرب المقدّسة — Page 261
الحرب المقدسة ٢٦١ نجد القرآن الكريم زاخرا بهذا الذكر مع مع أن ذلك الزمن كان زمن المهلة فقط، لذا فقد أراد الله أن يثبت أنه كما تعجز أوثانهم عن مواجهة القرآن الكريم كذلك هي عاجزة عن نصرتهم وإفلاحهم بواسطة السيف أيضا. فكافة الهجمات التي شنت عليهم في الإسلام كان هدفها الأول هو إثبات عجز أوثان الكفار. وما كانت تهدف على الإطلاق إلى أن يُدخل الناس في الإسلام بالتهديد بالقتل. بل الحق أنهم كانوا قد استحقوا القتل سلفا نتيجة جرائمهم المتنوعة وسفكهم الدماء. وكان من أنواع الصفح والتخفيف التي أبداها الرب الرحيم تجاههم أنه لو وُفِّق أحدهم للإسلام لنجا. أين الإكراه في ذلك؟ بل قد صدرت الفتوى بقتل العرب نتيجة جرائمهم السابقة. ألا يُقتل أولادهم ولا شيوخهم ولا نساؤهم، وألا يُقتلوا هم أنفسهم أيضا في ذلك حفف ومع عنهم حالة إيمانهم. (والباقي لاحقا) التوقيع بالإنجليزية التوقيع بالإنجليزية غلام قادر فصیح الرئيس من قبل المسلمين هنري مارتن كلارك الرئيس من قبل المسيحيين