الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 220 of 216

الحرب المقدّسة — Page 220

۲۲۰ الحرب المقدسة سابعا : الأمر الذي تحسبه معيبا أي أن يُذنب شخص ويعاقب غيره، فجوابه: ألا يمكن لأحد في الدنيا أن يسدد من ماله دين غيره؟ غير أنه تماما أنه لا صحيح يستطيع أحد أن يحمل إثم غيره، لأنه ليس بريئا من آثامه هو، كما لا يمكن للمدين أن يضمن تسديد دين غيره. فأين هذا العيب في كفارة المسيح الذي لم یکن مذنبا أصلا وكان غنيا من حيث رصيد النجاة التي خلقها بفضل كفارته. ثامنا : لقد بين الله لنا في خطة الامتحان هذه أن امتحان الأعمال الذي كان ينتهي على خطأ واحد وما كان ليعطي مهلة التوبة قد أُوقف الآن، وبواسطة كفارة المسيح أُسس بدلا منه امتحان الإيمان الذي يُعطي فرصة التوبة على نطاق واسع. فالمقبولون في حضرة الله أيضا لم يتخلصوا من امتحان الإيمان في هذه الدنيا ولكن يوم نهايتها قريب وحين يأتي ذلك اليوم سينال الإنسان نجاة كاملة. غير أنه في الوقت الحالي يحظى بالطمأنينة كمن ينتظر التاج والعرش نتيجة وعد شخص صادق. أما قولك بأن نُريك شخصا نال النجاة، فيبدو منه أنك تحسب النجاة مثل حجرة كبيرة تُشاهد بالعين ولكن الطمأنينة ليست على هذا الشكل بل مثلها كمثل عروس لا تستطيع أن تبين متعة الزفاف ولكنها تحبها في الحقيقة. تاسعا : ما تطلبه بالتكرار أن نُري معجزة بحسب عبارات الإنجيل، فجوابنا هو بأننا شرحنا حقيقة تلك العبارات بالتكرار. وإذا استمررت في تكرار هذا السؤال دون الإشارة إلى نقص في شرحنا فعلى باب مَن يندب العدل؟ وهذا سيعرفه المنصفون بأنفسهم. وبقي سؤالنا كما كان الرحم من غير مقابل لا يجوز قط. التوقيع بالإنجليزية هنري مارتن كلارك الرئيس من قبل المسيحيين التوقيع بالإنجليزية غلام قادر ،فصیح الرئيس من قبل المسلمين