الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 175 of 216

الحرب المقدّسة — Page 175

الحرب المقدسة ۱۷۵ بيان السيد عبد الله أتهم المحترم ٢٧ أيار/مايو ١٨٩٣م أولا فيما يتعلق بسبيل النجاة وعلامات الناجين التي بينها المرزا المحترم، فقد قلتُ من قبل بأن النقاش المستفيض في هذا الموضوع سيبدأ في بداية الأسبوع المقبل. ونكتفي هنا بالإشارة إلى أن وصفك لفظ "النجاة" ناقص تماما. لم يكن ضروريا لك أن تصف طريقة النجاة عند المسيحيين بأنها مصطنعة وغير طبيعية وباطلة. على أية حال، ما قلته سنناقشه لاحقا حين يأتي دورنا لتوجيه الاعتراضات. :ثانيا: لقد رددنا ردا مستفيضا على العبارات المقتبسة من إنجيل يوحنا ١٠، ولكنك كررت الموضوع نفسه بدلا من أن تشير إلى عيب في الجواب، كأن في التكرار كفاية وفي الإسهاب دلالة على الحقيقة في إنجيل يوحنا ١٠: ٣٦ حيث تُرجم لفظ "الخواص" و"المرسَل" اللذين شرحتهما بأن ترجمة لفظ "الخواص" في اللغة الأصلية هى التقديس، وإلى ذلك يشير لفظ "المرسل" أيضا حين قال المسيح بأني من السماء وأنتم من الأرض. فإن جميع المصادر التي اقتبستها في هذا الصدد لم يُطلق فيها هذا اللفظ على أي واحد من الصلحاء. لقد استخدم في إشعياء ۱۳: ۳ لفظ "ارخومائي" ومعناه المرسل. وجاء في صموئيل الأول :۱۲: ۸ ابسنن اي لو بالمعنى نفسه. وفي سفر التكوين ٧:٤٥ وفي إرميا ۳٥ : ۱۳ جاء لفظ "بادى" "زى" ومعناه "اذهب". وهذه الكلمات تختلف تماما عن الكلمات هى غى أسى الواردة في الموضع المتنازع فيه، ولا علاقة لها مع الأمر المتنازع فيه. وما قلته صحيح تماما أي الذي جعله الإله خاصا وأرسله، أي أرسله من السماء. " ثالثا ثم تسأل هل كان اليهود يعتبرون إسرائيل وغيره كفارا بسبب هذا اللقب وحده؟ وقد رددت عليه عدة مرات ولكن من المؤسف أنك لم تفهمه