الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 150 of 216

الحرب المقدّسة — Page 150

10. الحرب المقدسة غيره من المقربين والمقدسين من حيث إطلاق معظم الكلمات التي استخدمت في الكتاب المقدس مثل الإله وابن الإله بحق معظم الأنبياء. يجب التفكير بإمعان أن اليهود اتهموا المسيح بالكفر حين سمعوا منه حتى عزموا على أن ير - جموه نتيجة تلك التهمة واستشاطوا غضبا نفسه ابن الله، أنه يعتبر إلى أقصى الحدود. ومن الواضح الجلي أنه حين بدا المسيح كافرا في نظر اليهود نتيجة اعتباره نفسه ابن الله وأرادوا رجمه؛ ما الذي كان يجب عليه بهذه المناسبة المواتية لبراءته أو إثبات ادعائه؟ كل عاقل يدرك أنه حين كُفّر المسيح وهوجم الله في الله حقيقة، وأريد رجمه كان من واجبه أن يختار أحد الأمرين: إذا كان الله ابن الحقيقة كان عليه أن يرد عليهم بأن ادعائي حق وأنا ابن الله في الحقيقة، وعندي دليلان لإثباته. أولا: قد ورد عنّي في كتبكم أن المسيح ابن بل هو إله، وقادر على كل شيء وعالم الغيب ويفعل ما يريد. وإن كنتم في شك من ذلك فأتوني بكتبكم فسأثبت لكم منها ألوهيتي، ولكنكم تكفّرونني لسوء فهمكم وقلة انتباهكم إلى كتبكم. وما دامت كتبكم تعدني إلها وقادرا على كل شيء فكيف صرتُ كافرا؟ بل عليكم أن تشرعوا في عبادتي لأني إله. الدليل الثاني الذي كان عليه تقديمه هو أن يقول لهم: تعالوا، وانظروا في علامات الألوهية فكما خلق الله الشمس والقمر والكواكب والأرض وغيرها، كذلك خلقتُ أنا أيضا قطعة من الأرض أو كوكبا من الكواكب أو شيئا آخر وأستطيع أن أخلقه الآن أيضا، وأملك قدرة وقوة على المعجزات أكبر من معجزات الأنبياء العادية بل كان من الأنسب له أن يُقدِّم لهم قائمة طويلة لأعماله الدالة على الألوهية ويقول لهم: انظروا، هذه أعمال الألوهية التي قمتُ بها إلى اليوم وهل قام بها أحد بعد موسى إلى نبيكم الأخير؟ لو قدم دليلا كهذا لأفحم اليهود ولخرّ الكتبة والفريسيون أمامه ساجدين على الفور قائلين: يا سيدنا أنت إله دون شك وكنا نحن المخطئين، إذ قد خلقت لنا شمسا مقابل الشمس التي ظلت تطلع منذ بدء الخليقة وتشرق النهار. وخلقت لنا قمرا هي