الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 120 of 216

الحرب المقدّسة — Page 120

۱۲۰ الحرب المقدسة والجدير بالذكر أن الإله يقول غالبا في كلامه "أنا"، وهذه إشارة إلى ما قاله الإله لموسى: "أَهْيَهِ الَّذِي أَهية"، و لم أكن معروفا بهذا الاسم من قبل وأخبرك به. (الخروج ٣: ١٤). 6 بقى الجواب ناقصا لضيق الوقت التوقيع بالإنجليزية التوقيع بالإنجليزية هنري مارتن كلارك غلام قادر فصیح الرئيس من قبل المسيحيين الرئيس من قبل المسلمين ويفهم بقية جواب السيد الميرزا المحترم بقي جوابي ناقصا من قبل فأملي الآن جزأه المتبقي. يقول السيد عبد الله آتهم "الشيء المادي الذي كان مظهرا الله لا نعتبره ،إلها، لا نعتبر ابن الله جسدا، بل نعد الله روحا. " إن بيانه هذا معقد وخادع جدا. كان عليه أن يقول بكلمات صريحة إننا نؤمن بعيسى إلها وابن إله لأن كل شخص يعرف أن الأجساد لا تلازم الأرواح تلازما حتميا حتى يُعدّ جسد أحد جزءا لا يتجزأ. فمثلا حين نعتبر الإنسان إنسانا فهل نفعل ذلك بناء على حيازته جسدا من نوع معين؟ من الواضح أن هذه الفكرة باطلة بداهة، لأن الجسد في تحلل مستمر بحيث يزول الجسد الأول خلال بضع سنوات ويحل فما هي المزية الفريدة للمسيح إذا في ذلك؟ فلا يُعد أحد إنسانا من حيث الجسد، بل يُعتبر كذلك من حيث الروح. لو كان شرط وجود الجسد حتميا بقي زَيدٌ وهو إنسان- زيدا بعد بلوغه من العمر ستين عاما مثلا بل سيصبح شيئا آخر، لأنه استبدل أجسادا كثيرة في غضون ستين عاما. والحال نفسه ينطبق على المسيح ال بحيث إن الجسد الذي أُعطيه من قبل والذي ولد لم ينفع من حيث الكفارة ولا من حيث أي غرض آخر. بل كان قد نال մ معه محله جسد جديد.