الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 118 of 216

الحرب المقدّسة — Page 118

۱۱۸ الحرب المقدسة جواب السيد عبد الله أتهم المحترم، المسيحي كلمة أولا ردا على قولك يا سيد مرزا المحترم، أطلب منك أن تشرح "الاستقراء"، أليس المراد منها هو التجربة والعادة المعمول بها؟ وإذا كان المراد منه غير ذلك فبين. ثانيا: قلت في البند الثاني إنه يجب أن يشرح الإلهام نفسه بنفسه وألا يكون محتاجا إلى المعقولات. إن جزءا كبيرا منه صحيح ولكن مثل الإلهام والعقل- بغية الفهم والإدراك هو كمثل العين والضوء. أي إن وُجد الضوء و لم توجد العين فلا فائدة منه، وإن وُجدت العين ولم يوجد الضوء فلا فائدة كذلك. كذلك هناك حاجة إلى العقل لفهم الأمور، وإن كان الأمر الجدير بالفهم إلهاميا. ما أقصده هو أن ما ليس مدعوما بالإلهام بل هو مبني على أفكار الإنسان المختلقة فقط لن يُصنَّف في قائمة الإلهام. أما ما كان من الإلهام ويدعمه مشعل الإلهام يمكن أن يكون له عقل الإنسان كالمشكاة. ثالثا: لماذا تطلب اتفاق اليهود معنا ما دامت الكلمات موجودة والقواميس موجودة، والقواعد موجودة فيمكننا أن نستنتج المعنى بأنفسنا، فالمعنى الذي سيتبين بهذه الطريقة يكون صحيحا، ولا أستطيع أن أتحمل مسئولية صحة كل كلمة وحرف ولكن المسيح طبق في هذه القضية جميع النبوءات على نفسه إجمالا. وقد فصل هذا الأمر في إنجيل يوحنا ٥: ٣٩ وفي إنجيل لوقا ٢٤: ٢٧. فقد جاء في إنجيل يوحنا: فَنِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنْ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي. " (إنْجِيلُ يُوحَنَّا (٥: (٣٩) وفي إنجيل لوقا: "ثم ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الْأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الكتب". (إنجيل لوقا ٢٤: ٢٧)