الحرب المقدّسة — Page 294
٢٩٤ الحرب المقدسة كان التقيد بحسابنا المعروف بوجه عام واجبا في تلك المناطق فيجب أن يكتمل الحمل عندهم في يوم ونصف فقط. وإذا قسنا مدة الحمل على أيام تلك المناطق فيجب أن يبقى الجنين في البطن إلى ٢٦٦ عاما بحساب أيامنا المعروفة، وإن المسؤولية تقع عليك أن تثبت أن الحمل يمتد إلى يوم ونصف يوم فقط. أما إذا قدرنا مدة الحمل عندهم ٢٦٦ عاما فلا يُستبعد أن يقدروا على الصوم أيضا إلى ستة أشهر بحسب أيامنا لأن هذا هو مقدار يومهم ولا بد أن يملكوا القوى أيضا بحسبها. ع: إن مرحلة الرحم تأتي بعد العدل، ويسبقها الإحسان. غ: الإحسان ليست صفة بحد ذاتها بل هي نتيجة صفة الرحم. فمثلا نقول: لقد ثارت عاطفة رحمي على فلان ولا نقول ثار عليه إحساني. الرحم يجيش من أجل المرضى والضعفاء والأطفال. أما لو جاش بحق شرير جدير بالمعاقبة فلا يحدث ذلك إلا إذا تاب كالضعفاء وعديمي الحيلة. إذا، هل الضعف وعدم القوة هو مورد الرحم أو غيره؟ ع الإنسان مخير في أعماله. غ: إذا كان المراد من ذلك أنه حرّ في استخدام القوى بقدر ما أعطيها فهذا لا يخالف تعليم القرآن الكريم. يقول الله جل شأنه: أَعْطَى كُلِّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى أي قد أعطى الله تعالى كل شيء القوى والجوارح بحسب مقتضى الحال ثم وفقه لاستخدامها. ثم يقول تعالى: كُلَّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ أَي يوفق كل شخص للعمل بحسب قواه ومواهبه. وإذا كان له معنى آخر فهنيئًا لك. ع: هل يمكن أن الله بأفعال غير مشروعة تحت عباءة مالكيته؟ يسمح طه: ٥١ الإسراء: ٨٥