الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 278 of 216

الحرب المقدّسة — Page 278

۲۷۸ الحرب المقدسة أقوم بنقاش عقيم، ولكن كل يعمل على شاكلته. إن الضدين أي كون الإنسان مخيرا ومسيرا، يوجد في القرآن فقط. - لقد شرحت قسوة قلب فرعون، وتكرار هذا الأمر في المستقبل يكون عبثا . ٩- لم يرد في سفر الأمثال ١٦ : ٤ أن الرَّبِّ صَنَعَ الشرير للشر، بل جاء فيه أنه صنعه لِيَوْمِ الشَّرِّ. جاء تفسيره في سفر حزقيال ١٨: ٢٣ و٣٢، و٣٢: ١١ ورسالة بطرس الثانية : ٩ ، والرسالة الأولى إلى تيموثاوس ٢ : ٤ ، أن الأشرار يمهلون للنجاة. ولا يسرّ الإله كما يقول القرآن لنبيكم: وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ. قد أظهر يسوعُ مراده بعد التعمّد، ليتحقق الصدق كله، أي يجب المتابعة الكاملة للشريعة الموجودة. فليكن واضحا أن شريعة موسى كانت معمولا بها وعمل بها الأنبياء الأسلاف إلى يوم عيد العنصرة (Pentecost) حين قام المسيح من الأموات وصعد إلى السماء، وبعدها صارت شريعة عيسى معمولا بها، وإلا فكانت شريعة السلف جارية من قبل و لم يكن للخلف أي ذكر قط. ثم إنك ترى يوحنا أفضل من يسوع لأنه عمده، بينما يقول يوحنا بنفسه: "لَسْتُ أَهْلًا أَنْ أَنْحَنِيَ وَأَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ" وأنه كبش سيُذبح لذنوب الجميع. ثم أصررت على كلمة "صالح"، وقد أجبتُ عليها بالتكرار ولا أرى ضرورة إلى أن أزيد على ذلك، غير أنه يكفي التذكير بأن الخطاب الذي وجهه إلى ذلك الشاب في ذلك اليوم: لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلَّا وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ" ، قال له أيضا في نهاية الخطاب نفسه: "إن أَرَدْتَ أَنْ تَكُونَ كَامِلًا فَاذْهَبْ وَبِعْ أَمْلاَكَكَ وَأَعْطِ الْفُقَرَاء. . . وَتَعَالَ اتَّبَعْنِي * فَلَمَّا سَمِعَ الشَّابُّ الْكَلِمَةَ مَضَى حَزِينًا. " فماذا يتبين من ذلك إلا أنه كان مالك الأموال والأرواح كلها، ولكن الشاب ما كان يعترف أنه هو المالك لذا حذره قائلا: إنك لا تؤمن بي إلها. فما دام لا يمكن أن يكون صالحا إلا الله بحسب أي عيد الحصاد، عيد الخمسين. (المترجم)