الحرب المقدّسة — Page 198
۱۹۸ الحرب المقدسة أعود إلى كلامي السابق وأقول بأنك تعرف أن الإنسان بحاجة إلى الاقتناع القلبي والمعرفة التامة دائما في هذا العالم المليء بالمفاسد. وكل شخص يريد أن تكون الأدلة التي ينوي أن يقبلها الآخرون جامعة وشاملة لدرجة يستحيل الطعن فيها. حين يتذكر كل باحث عن الحق موته ويتصور العقوبات التي يلقاها الملحدون في حالة إلحادهم وضلالهم ترتعد لهولها أوصاله ويجد نفسه حريصا على آية يطمئن لها وتمثل دليلا يستند إليه. فإنني لأستغرب أشد الاستغراب لماذا تُعدّ شجرة المسيحية هذه دون ثمار، ولماذا لا يُقدم طريق الإقناع مقابل من يقدمه من عنده. إذا لم تكن إراءة الآيات من سنة الله فلماذا يُريها في تأييد الإسلام؟ هل يمكن أن يغلب الظلامُ نورًا. ولكن أترك كل هذا جانبا فإنني أعرف جيدا أن قلبك لا يمكن أن يطمئن لبياناتك هذه قط. فالأفضل من أجل البت في الموضوع أن نعقد عهدا خطيا، وإن لم أستطع أن أظهر بحسب الشروط التي سأكتبها في المعاهدة آيةً بحسب مشيئة الله جل شأنه سأكون جاهزا لقبول أية عقوبة ترضاها بل أكون مستعدا لقبول عقوبة الموت أيضا. ولكن لو تحقق ذلك لوجب عليك أن تخشى الله جل شأنه الإسلام يا أيها الدكتور كيف يمكن أن تكون المسيحية هي الدين الصادق ثم تحالف التأييدات الإسلام؟ عليكم أن تدعوا المسيح العليا أن ويُفحمني، وأنا بدوري سأدعو ربّي، وسيغلب الإله الذي هو الإله الحق. أي سبيل أفضل من هذا للبت في الموضوع؟ من سيقبل ادعاءاتك دون دليل؟ ولماذا تقدمها بالتكرار ؟ هل قبلها قومك بالإجماع؟ عليك أن تتوجه من فضلك إلى الصراط المستقيم الذي من شأنه أن يميز الحق من الباطل. وتعتنق يهينني أنا التوقيع بالإنجليزية التوقيع بالإنجليزية غلام قادر ،فصیح إحسان الله نيابة عن هنري مارتن الرئيس من قبل المسلمين كلارك، الرئيس من قبل المسيحيين