الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 295 of 216

الحرب المقدّسة — Page 295

الحرب المقدسة ٢٩٥ تأمل غ: لا تقل أمورا غير لائقة، بل كل ما فعله ويفعله كله لائق وصحيح. في الطبيعة ترى ما الذي يفعله الله تجاه عشرات الملايين من الطيور والدواب وغيرها، وما هي سنته مع الحيوانات؟ لو تأملت في ذلك لأقررت أن وضع العالم هو أن الله خلق كل حيوان ليُضحى به من أجل الإنسان وخلقه لفائدته. ع: لقد تجسدت الكلمة. بلة!! غ: يثبت من ذلك أن جسد المسيح أيضا كان إلها. ها قد زيد الطين ع: معنى القدس الأقنوم هو شخص معين، فهم ثلاثة أشخاص مختلفين ولكن الماهية واحدة، أي الآب قائم بنفسه والابن وروح القدس يستلزمانه. غ: ما دام هؤلاء ثلاثة أشخاص وكل واحد منهم كامل وكل واحد منهم يملك الإرادة، أي الآب صاحب الإرادة والابن صاحب الإرادة، وروح صاحب الإرادة. أخبرني الآن كيف صارت الماهية واحدة مع هذا التفريق الحقيقي؟ ولا علاقة هنا بمثال اللامحدودية وانعدام المثيل لأنه لم يُذكر التفريق الحقيقي بصددهما. ع: لم يثبت من نبي الإسلام معجزة صغيرة أو كبيرة. غ القرآن الكريم زاخر بالمعجزات بل هو معجزة بحد ذاته فتدبر. أما النبوءات فيه فتموج كالبحر. فقد أنباً بغلبة الإسلام في زمن ضعفه، وأنبأ بغلبة سلطنة الروم في زمن قبل مغلوبيتها. ثم هناك معجزة شق القمر. وإذا خالجتك الشبهة أنها تنافي قانون الطبيعة فاقرأ مثال يوشع بن نون والنبي إشعياء. أما معجزات المسيح الا فلا نعثر عليها أصلا. بل إن "بركة بيت حسدا" أدت إلى فقدان رونقها كله أما نبوءاته فتبدو كلها من قبيل التخمين والتخريص فقط، ومما يزيد المرء تأسفا أن بعضها لم يتحقق أصلا. فمثلا متى وكيف تحققت النبوءة القائلة بأني سأنزل بين ظهرانيكم من السماء قبل أن يموت