الحرب المقدّسة — Page 292
۲۹۲ الحرب المقدسة غ: إذا كان قتل الرضع الأبرياء أمام أعين أمهاتهم بالسيوف والخناجر- وليس واحدا أو اثنين بل مئات الآلاف منهم بأمر الله، فلماذا يجعل الجهاد المذكور في القرآن محل اعتراض؟ هل هذه وحدها صفات الله وليست تلك؟ ع: قد أمر موسى أن تُعدم تلك الأقوام السبعة نهائيا. غ: أين أعدمت الأمم؟ بل عُقد الصلح، وأطلق سراحهم مقابل الجزية، وأبقيت النساء على قيد الحياة. ع لقد استخدم الإكراه للإدخال في الإسلام. غ: الدين الذي قال: لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ وقبل الصلح، وأعطى الأمان مقابل أداء الجزية، من له أن يعتبره جابرا؟ بل ع: القرآن يعلّم سلب الأموال حتى الثياب نتيجة الاتمام بالخديعة- هذا ما فهمته من كلام السيد آتهم. غ: إذا كان هذا هو تعليم القرآن الكريم فاستخرج لنا آية واحدة منه. الحق أن الذين قتلوا بالسيوف قتلوا بها، والذين نهبوا الفقراء بغير حق نُهبوا. فقد حصدوا ما زرعوا بل عوملوا بلين ورفق متزايد، الأمر الذي يُعترض عليه اليوم بأنه لماذا عوملوا بهذه الطريقة إذ كان يجب أن يقتلهم جميعا. ع: لقد أجاز الإسلام ألا يعلن الخائف إسلامه. غ: إذا كان هذا هو تعليم القرآن فلماذا جاء فيه أحكام مثل: (وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وكَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ و وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلا الله الحق أن المؤمنين أيضا يحتلون مراتب متفاوتة كما يقول تعالى: فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ)؛ أي من المؤمنين التوبة: ٢٠ الصف: ٥ الأحزاب : ٤٠ فاطر: ۳۳ 1 ۲ ٤