الحرب المقدّسة — Page 291
الحرب المقدسة ۲۹۱ من السيد المرزا المحترم سأسرد أسئلة السيد عبد الله أتهم وأجوبتي بالإشارة إليها بحرفي "ع" و"غ"، وسيكون المراد من "ع" هو السيد عبد الله والمراد من "غ" هو أنا. ع: ورد في القرآن: وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ الله أي قاتلوا إلى أن يكون الدين كله الله، ولا يبقى الكفر في الأرض غ: إذا كان القرآن الكريم قد عامل جميع الأديان المعاملة نفسها أي إما الإيمان أو القتل فإنك مصيب في هذا الاستنتاج، وإلا فافهم واقع الأمر. ع: لولا الإيمان بالإكراه فلماذا وُضع شرط للعرب إما الإيمان أو القتل؟ غ: الحكم بقتل العرب كان بسبب سفكهم الدماء إذ قتلوا- قبل الحروب الإسلامية - جماعة من المسلمين المساكين المنعزلين وإن إطلاق سراحهم مقابل الإيمان كان تخفيفا عنهم، وهذا لا يتعارض مع صفات الله. وانظر كم مرة نجى الله اليهود من غضبه نتيجة توبتهم ونتيجة الشفاعة أيضا. ع: لم تستطع أن تقدم دليلا على عرض الأمان بشرط الإيمان في حروب موسی. غ: لقد استخرجتُ لك سابقا فكرة الأمان بشرط أداء الجزية. انظر سفر القضاة ١: ٢٨-٣٥. ثم سمعت دعوة الصلح أيضا، فإذا كان هناك غضب فقط فما معنى الصلح إذا؟ انظر سفر التثنية ۲۰: ۱۰ إن الذي يتصالح يقرب من الإيمان. ثم من يستطيع أن يمنع أحدا من الإيمان؟ ع: إن قتل الأطفال الأبرياء إنما هو مثل الموت بالأوبئة. الأنفال: ٤٠