الحرب المقدّسة — Page 207
۲۰۷ الحرب المقدسة هذا الأسبوع أسئلة على المسلمين عن الإسلام وليس أن يطلب المسلمون من المسيحيين جوابا عن المسيحية. ثانيا: إن السيد عبد الله آتهم قد طرح سؤالا عن الرحم بغير مقابل بينما طلب المرزا المحترم الجواب عن ألوهية المسيح. وكان رأي رئيس الجلسة من قبل المسلمين أن هذا لا يخالف الشروط قط بل يطابقها تماما. فقال المرزا المحترم أيضا بأن جوابه لا يخالف الشروط قط لأن قضية الرحم بغير مقابل مبنية على ألوهية المسيح، ولا نستطيع أن ندحض قضية الرحم بغير مقابل كليا ما لم نستأصل أساسه أولا وكيف يمكن اعتبار الأساس غير متعلق بالقضية، بل يجب القول بأن الرحم بغير مقابل أساس فاسد بني على فاسد. استمر المسيحيون يشددون على أن مقال السيد المرزا المحترم يخالف الشروط، وظل المسلمون مركزين على أن المقال يطابق الشروط تماما. هذا كان رأي القسيس عماد الدين أيضا فقال علنا وبكل صراحة بأنه ليس من صلاحية رئيسي الجلسة أن يمنعا المناظرين من الرد. ولكن حين سأله رئيس الجلسة المسيحي، قال: إن مقال السيد المرزا المحترم يخالف الشروط وقال السيد عبد الله آتهم: مع الشروط إلى حد ما ولكن يمكن التغاضي عن ذلك. عندها قال رئيس الجلسة من قبل المسلمين بأن المقال لا يخالف الشروط قط، فلا نريد منك تغاضيا. بقي الجدال يدور حول هذا الموضوع إلى فترة طويلة. وفي هذه الأثناء قال السيد عبد الله أتهم المحترم بأنه لو سمح لي رئيس الجلسة من قبلنا أن أرد على كل كلمة قالها السيد المرزا لفعلتُ وإلا فلا. قال رئيس الجلسة المسلم لعبد الله آتهم بأنك لست بحاجة إلى استئذان رئيسى المجلس للرد ولك الخيار أن ترد كما تشاء. ولكن رئيس الجلسة المسيحي منع السيد عبد الله آتهم وقال بأني لا أسمح لك بذلك، ولو فعلت لاستقلتُ من رئاسة الجلسة لأن ذلك يخالف الشروط. ودار النزاع حول هذا الأمر لفترة وجيزة وتقرر في نهاية المطاف بألا يُمنع المناظران من الرد إذ لهما الخيار أن يردّا كما شاءا. أنه يخالف