استفتاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 143 of 46

استفتاء — Page 143

١٤٣ هذه النبوءة حصرا). فإذا بطلت نبوءتي هذه فأنا جاهز لتلقي كل نوع من العقاب وأرضى بأن أُجر بحبل في عنقي وأصلب. ۲۰ فبراير/ شباط ۱۸۹۳م فليتدبر المنصفون مليا كيف كنت مستعدا لتحمل المذلة المتناهية في حال عدم تحقق النبوءة، وكيف كنت قد حددت معيار صدقي بتحقق النبوءة. فالذين يؤمنون بالله ويوقنون بأن كل ما يجري في هذا الكون فإنما بمشيئة الله وأن بیده الله حكم كل قضية، أنى لهم أن يزعموا أن هذه القضية العظيمة والمهمة جدا وكانت أُمَّتان كبيرتان تنتظران نتائجها قد ظهرت نتائجها تلقائيا بالمصادفة دون مشيئة الله ودون علمه فكأن القضية التي حُكم الله فيها قد انحسمت دون أن يتزين بحكم الله الحاسم ودون أن يعلم عنها شيئا. فإذا كانت هذه الأفكار جديرة بالثقة فسيفسد بذلك نظامُ جميع النبوات والشرائع دفعة واحدة. لأنه إذا اعتُبر خرافة وباطلا ذلك الأمر الذي تحقق بعد تحد وبعد إصرار كبير مقابل العدو من خلال الشهادة السماوية، وظهر بمنتهى الوضوح بحسب الأمارات المذكورة سلفا؛ فأين الديانة وأين الوجود الإلهي؟ بل سوف تقتل جميع الحقائق السماوية دفعة واحدة. ثم النبوءة الإلهامية الثانية التي أصدرتها عن ليكهرام فهي منشورة في الصفحة ٥٤ من كتاب كرامات الصادقين وصفحة الغلاف الأخيرة ، وهي: "ألا إنني في كل حرب غالب وبشرني ربي وقال مبشرا كدني بما زوّرت فالحقُ يغلِبُ ستعرف يوم العيد والعيدُ أقربُ ومنها ما وعدني ربي واستجاب دعائي في رجل مفسد عدو الله ورسوله المسمى ليكهرام الفشاوري، وأخبرني ربي أنه من الهالكين. إنه كان يسب نبي أيها الشيخ محمد حسين البطالوي. منه