عصمة الأنبياء عليهم السلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 125 of 56

عصمة الأنبياء عليهم السلام — Page 125

۱۲۰ الآن غلو بقدر ما يوجد في تأليه الهندوس رام شندر حتى نسوا اســـــم الذي إلههم تقريبا إذ يُكثرون ترديد رام رام بكل مناسبة. فالغيرة والغلو اتخذ بسببه راجه رام شندر إلها قد اتخذ يسوع بن مريم أيضا إلها للأسباب نفسها؛ أي عدّ اليهود الأشرار ولادة المسيح غير شرعية أولا، واتهموا مريم عليها السلام بارتكاب السيئة، ثم افتـــروا علـــى تصرفات المسيح الكلمة افتراءات كثيرة، لدرجة هناك كتــب لــبعض العلماء اليهود قيد مطالعتي في هذه الأيام، يتبين منها أنهم صوروا حياة المسيح الليلة تصويرا بشعا جدا. تُقرأ كتب هؤلاء العلماء اليهود هذه في مجلسنا مساء في هذه الأيام ليعلم أفراد جماعتي أنه كما يشــن بعــض القساوسة الأغبياء المعاصرون على سيرة نبينا الأكرم صولات الافتراء والبهتان، فقد شنت أسوأ منها على حياة المسيح ال، لدرجة يحول الحياء والخجل دون كتابتها. فقد اتهمت أمه بتهمة قذرة جدا، " وكذلك اتهمت بعض من جداته بمن فيهن "ثامار" و"راحاب" و "بَثْشَبَع" بتهمة الزنا. وهذا ما يقبله القساوسة أيضا. والأسوأ من كل ذلك تلك التهم التي وُجهت إلى سيرة المسيح ال، وكيفية تزييفه وخداعه في كل ء، وكيفية معاقبة الله له بالموت في نهاية المطاف بحسب وعده في شيء التوراة. فهي كلها كلمات إذلال وإهانة لا يستطيع مسلم أن يقرأهــا دون أن يغتاظ عفويا. فقد أهين المسيح الا بشدة حتى حُطَّت درجته