عصمة الأنبياء عليهم السلام — Page 124
في العصور السحيقة ينالون الطهارة الحقيقية نتيجة حبه ورؤية وجهه، كذلك ننالها نحن الآن. فلن يترك هذا الإله القوي والمقتدر إلا من كان جد شقي وأعمى. نحن نوقن أن الذين أُتَّخِذوا آلهة زائفة في العالم مثــــل يسوع بن مريم، ورام شندر وكرشنا، وبوذا وغيرهم فقد اتخذوا بغـــير دليل. ومثل ذلك كمثل اعتبار الشاة إنسانا مع أنها لا تتكلم ولا تمشي كالإنسان وليست صورتها كصورة الناس ولا تعقل كالإنسان ولا توجد فيها أية علامة من علاماته فهل لكم أن تعدّوا الشاة إنسانا أنها تشترك مع الإنسان في عدة أمور ؟ منها مثلا أنها تأكل كما يأكل الإنسان، وتتبوّل وتتبرز مثل الإنسان ولكن هل لأحد أن يثبت أن المسيح أو رام شندر أو غيرهما يشارك الله في شيء معين؟ لا يو. جد سبب لاتخاذ هؤلاء آلهة إلا أنه قد اختير مسلك الإفراط مقابل التفريط فمثلا عندما أهان راجه" "راون" راجه رام شندر بشدة، وأحزن جماعة رام شندر كثيرا باختطاف زوجته والذهاب بمــا إلى "سريلانكا"، أسرع الحزب الذي كان يؤيد راجه رام شندر إلى إخراج راجه" "راون" من نسل البشر، ومن جهة ثانية اتخذوا راجه رام شندر إلها بيقين كامل، حتى إن الهندوس كلهم يرددون إلى الآن "رام، رام" بدلا من ذكر اسم إلههم. بل إن لفظ "رام ، رام" صار متداولا كتحيــــة رسمية بينهم. يبدو من ذلك أنه لا يوجد في تأليه المسيحيين يسوع إلى