اسلامی لٹریچر میں خوفناک تحریف

by Other Authors

Page 78 of 81

اسلامی لٹریچر میں خوفناک تحریف — Page 78

ار عالج بها فلم تقدر عليه اثلاث مرات ثم قدرت ما لفم وأصنى البدقتتال في الرؤياشي قال ما در تال كانت مالك شريطة من ارية قال صدقت و الله فكيف حالت قال ان اسم الطائر طيطوى (قال ابن قتيبة) رضى الله عجب على العابر النثبت فيما يرد عليه وترك المة ، ولا يأنف من أن يقول لما يشكل عليه لا أعرفه وقد كان محمدبن سيرين امام الناس في هذا الفن وكان ما يسك عنه أكثر هاينر در الامي) من أبي المقدام أو قرة بن خالد قال كنت أحضر ابن سيرين ثل عن الرؤيا فكنت أحزره به بر من كل أربعين واحدة اول ابن قتيبة) وتفهم كلام صاحب الرؤيا وتبينه ثم العرضه على الأصول فان رأيته كلاما شايدل على مدان من تنقية يشد بعضها بعضا برت الرؤيا بعد مسئلتك الله تعالى أن يوفقك للصراب وان وجدت الرؤيا قتل معفيين متضاد من نظرت أيهما أولى بالفانلها و أقرب من ان والمخاط ملته اهليه وإن رأيت الاصول صحيحة وفي خلالها أمور لا تنتظم ألقيت حشو ما وقصدت الصحيح منها وان رأيت الرؤيا كان المختلطة ا لتتم على الأصول علمت أنها من الاضفات فأعرض عنها وان اشتبه عليك الأمر سألت الله تعالى كشفه ثم (4) سألت الرجل عن خميره في ستاره ان رأى السفروني سيده ان رأى الصيد وفي كلامه ان رأى الكلام تم قضيت بالضهير قلت لم يكن هناك ضمير أخذت بالاشياء تانه قائم بين يدى الله تعالى ينظر اليه فإن كان الرائي من الصالحين غرؤياه رؤيا رحمة وان لم يكن من الصالحين ، فعليه الحذر من ذلك وإن رأى كأنه يناجيه أكرم بالقرب ومحبب من الناس وكذلك لو رأى أنه ساجدين | بدى الله تعالى (ومن رأى) كأنه يكلمه من وراء جناب حسن دينه وأدى أمانته ان كانت يده وتحوى سلطانه وان رأى أنه يكلمه من غير مجاب فانه يكون ذا خطيئة في دينه خان کانتو با فهوهم وستم ما عاش و يستوجب ولك الأجر الكبير فإن رأى كأن الله تعالى سماه باسمه واسم آخر علا أمر د وغلب أعداء۔فإن رأى أن الله تعالى ساخط عليه دل على خط والديه عليه (ومن رأى) أن أبو يه ساخطان عليه دل ذلك على مخط الله تعالى ليه (ومن رأى) أن الله تعالى غضب عليه فانه يسقط من مكان رفيع ولورأى أنه سقط من حائط أو ماء أو على ما بينت التوقد تختلف دل دل ذلك على غضب الله تعالى (ومن رأى) مثالا أو سورة فقيل له انه الملك وظن أنه المهم فعبده ومجدله فانه طبائع الناس في الرؤيا ويجرون على عادة فها امل فى الباطل على ظن أنه حق (ومن رأى) أن الله تعالى يصلى في مكان فان رحمت و مغفرته تجى مذلك المكان والموضع الذي كان يصلى فيه (ومن رأى) الله تعالى يقبله فان كان من أهل الصلاح والخير فانه يقل فيعرفونها من أنفسهم على طاعته تعالى وتلاوة كتابه أو يلقن القرآن وان كان بخلاف ذلك فهو مبتدع (ومن رأى) الله تعالى | ا ناداه فاجابه فانه يحج ان شاء الله تعالى وأما تجليه على المكان المخصوص فر بما دل على عمارته ان كان خرابا الاصل فيستول على عادة أو على خرابه ان كان عامر الوان كان أهل ذلك ظالمين انتقم منهم وان كانوا مظلومين نزل بهم العدل وربمعادات ر زينه تعالى في المكان المخصوص على ملك عظيم يكون فيه أو يتولى أمره جبار شديد أو يقدم الى ذلك ال كان عالم مفيد أو حكيم خبير بالمعالجات وأما الخمسية من الله تعالى في المنام فانها تدل على الطمأنينة ) والسلة ون و الغنى من الفقر والرزق الواسع (ومن رأى) كأنه صار الحق سبحانه وتع مالى اهتدى إلى الصراط وعن أصلها من الخير بكلام الوقت والشرفات كانت۔المستقيم (ومن رأى) كان الحق تعالى يهدده و يتوعده فانه يرتكب معصية ( استعادة ) من رأى انه يكتر الاستعاذة بالله من الشيطان في المنام فانه يرزق علما نافعا وهدى وأمنا من عدوه وغنى من الحلال وان كان فيكون ذلك أقوى من الرجل ويترك الاصل وقد تصرف الرؤيا عن أصلها من الشر بكلام الخير والبر الرؤيا تدل على فاحشة و قبيح او درت عنه باحسن ما تقدر على ذلك من اللفظ وأم مروته إلى صاحبها سترت ذلك راضا أفاق من مرضه مخصوصا ان كان يصرح الجان وربما دلت الاستعادة على الامن : الشريك المدائن | ا المهارة من النجس أو الاستخدمي الكفر ( آيات القرآن) فإن كانت آيات رحمة فان كان القارئ ميتا فهو رحمة الله تعالى وان كانت آيات عقاب فهو فى عذاب الله تعالى وان كانت آيات انذار وكان الرائي حيا دونه من ارتكاب مكروه وان كانت آیات مبشرات بشرته بخير (ومن رأى) أنه يقرأ آية آية رحمة فاذا وصل كما فعل ابن سيرين حسين الى آية عذاب عسر عليه قراءتها أصاب فرجا (ومن رأى) أنه يقرأ آية هذاب فاذا وصل الى آية رحمة لم سئل عن الرجال الذي يتنا وه - نابلسی - ل بيضا من رؤسه فيأخذ بياضه ويدع صفرته فانك لست من الرؤيا على يقين وانما هو حدس وترجيع الظنون فإذا أنت بدهت السائل بة بيج ألحقت به شائبة لعلها لم تكن ولعله الن كانت من أن يرحوى ولا يعود (واعلم أن أصل الرؤيا جنس وصنف وطبع فالجنس النشر والسماع والطير وهذا كله الاغلب عليه أنه رجال والصنف أن يعلم صنف تلك الشجرة من الشجر وذلك السبع من السباع وذلك الطائر من الطيور وان كانت الشهرة نخلة كان ذلك الرجل من العرب لاز منابت أكثر الفضل بلاد الحرب وان كان الطائرة أوساكا جلا من الهيم ا وان كان ظلما كان بدو يا من العرب والطبع أن تنظر ما طبع تلك الشجرة فتقضى على الرجل بطبعها فان كانت الشهيرة جوز اقضيت على الرجل بطبعها بالعسر في المعاملة والخصومة عند المناظرة وان كانت فلة قضيت عليها بأنهار جل نفاع بالخيرة جره طيبة أصلها ثابت وفرعها في العام يعنى الحفلة وان كان طائر الالات انه رجل ذو أسفار كا فات كان طاوساكان ا المجيد اذا جمال ومال وكذلك ان كان أمرا كان ملكا وان كان قرابا كان رجلا ف اسما غادرا كذا بالقول النبي صلى الله عليه مو سلم ولان نوما ه السلام بعث به ليعرف مال الماء أنصب أملا فوجد جيفة طافية على الماء فيقع عليها ولم يرجع فضرب به المثل وقيل ان ابطا عليك أو يث يقول الله عز وجل