ارشادات نور (جلد سوم۔ بعد از خلافت)

by Hazrat Hakeem Noor-ud-Deen

Page 96 of 569

ارشادات نور (جلد سوم۔ بعد از خلافت) — Page 96

فِیْ اَمْرِ الدِّیْنِ عَنِ الرَّسُوِلِ الْاَکْرَمِ وَمَا کَانَ اَحَدٌ مِّنْہُمْ اَطْرَشَ۔وَتَرَکْتُ مِنْ بَدْوِالشُّعُوْرِ الرَّوَافِضَ وَالشِّیْعَۃَ وَالْخَوَارِجَ وَالْمُعْتَزِلَۃَ وَالْمُقَلِّدَۃَ الْجَامِدَۃَ التَّارِکِیْنَ لِنُصُوْصِ الْقُرْاٰنِ وَالسُّنَّۃِ وَالْاَحَادِیْثِ الصَّحِیْحَۃِ الثَّابِتَۃِ لِقَوْلِ اَحَدٍ۔وَالْحَمْدُ لِلّٰہِ رَبِّ الْعَالَمِیْنَ۔وَمَعَ ھٰذَا اُحِبُّ اَبَا حَنِیْفَۃَ وَمَالِکاً وَالشَّافِعِیَّ وَاَحْمَدَ وَمُحَمَّدَ بْنَ اسْمٰعِیْلَ الْبُخَارِیّ وَاَصْحَابَ السُّنَنِ وَالْفُقَھَائَ وَالْمُحَدِّثِیْنَ رَحِمَھُمُ اللّٰہُ وَاُعَظِّمُ مَا عَلَیْہِمْ، وَ اُحِبُّ اِتِّبَاعَھُمْ فَاِنَّھُمْ ھُمُ الْقُدْوَۃُ وَاُثْنِیْ عَلَیْھِمْ خَیْرًا وَاَحْتَاجُ اِلٰی تَـحْقِیْقَاتِھِمْ وَمَـعَ ھٰذَا اُقَـدِّمُ مَـنْ قَـدَّمَـہُ اللّٰہُ وَرَسُوْلُہٗ وَاَعْتَقِدُ اَنَّ عِیْسٰی عَلَیْہِ السَّلَامُ تَوَفَّاہُ اللّٰہُ قَبْلَ رَفْعِہٖ اِلَیْہِ کَمَا وَعَدَ اللّٰہُ تَعَالٰی فِیْ َّ (اٰل عمران:۵۶) وَمَا قُتِلَ وَمَا صُلِبَ وَثَبَتَ رَفْعُہٗ لِقَوْلِہٖ تَعَالٰی (النساء :۱۵۹) وَقَدَّمَ سُبْحَانَہٗ فِی الْوَعْدِ تَوَفِّیْہِ وَمَا قَدَّمَہُ اللّٰہُ قَدَّمْنَا وَمَا اَخَّرَہٗ اَخَّرْنَا ثُمَّ اللّٰہُ جَعَلَ الْاَرْضَ کِفَاتًا اَحْیَآئً وَّاَمْوَاتًا۔وَقَالَ تَعَالٰی (اٰل عمران:۱۴۵) فَخَلٰی عَلَیْہِ السَّلَامُ کَمَا خَلَتِ الرُّسُلُ عَلَیْہِمُ الصَّلٰوۃُ وَالسَّلَامُ وَاِنَّ عِیْسَی ابْنَ مَرْیَمَ الَّذِیْ نَازِلٌ نَزَلَ صَلَوَاتُ اللّٰہِ وَسَلَامُہٗ عَلَیْہِ فَاِنَّ اللّٰہَ سُبْحَانَہُ وَعَدَ لَنَا فِی الْقُرْاٰنِ فِی النُّوْرِ بِاَنَّ اللّٰہَ یَسْتَخْلِفُ مَنْ یَّسْتَخْلِفُ مِنَّا۔وَصَرَّحَ رَسُوْلُنَا سَیِّدُ الْاَوَّلِیْنَ وَالْاٰخِرِیْنَ سَیِّدُ وُلْدِ اٰدَمَ صَلَّی اللّٰہُ عَلَیْہِ وَسَلَّمَ بِاَنَّ النَّازِلَ اِمَامُکُمْ مِنْکُمْ وَشَھِدَ اللّٰہُ وَمَلٰٓئِکَتُہٗ وَاُولُوالْعِلْمِ بِاَنَّہٗ ھُوَ۔وَشَھِدَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِاَنَّہُ الْمَھْدِیُّ وَالطَّاعُوْنُ وَالْجَدْبُ وَالْقِتَالُ بِاَنَّہُ الْمُرْسَلُ کَمَا قَالَ (الانعام:۴۳) وَفَوْزُہٗ وَفَلَاحُہٗ مَعَ مُخَالِفِیْہِ الْاٰرِیَۃِ وَالْبَرَاھِمَۃِ وَالنَّصَارٰی وَالسِّکہ وَالْعُلَمَآئِ وَالْمُتَصَوِّفِیْنَ وَالْحُکَّامِ وَاَقَارِبِہٖ بَنِیْ عَمِّہٖ بِبَکْرَۃِ اَبِیْھِمْ بِاَنَّـہٗ ھُوَ الْمُطَاعُ۔وَتَحَدِّیْہِ وَنُصْرَتُـہٗ بِاَنَّہٗ ھُوَ عَلَی الْحَقِّ۔