ارشادات نور (جلد اوّل۔ قبل از خلافت) — Page 255
اُحُدٍ وَّجَمِیْعَ مَنْ بَشَّرَہ، سَیِّدُنَا وَقَرَأْنَا فِی الصِّحَاحِ بَل وَمَنْ اَسْلَمَ عَلٰی یَدِہِ الْکَرِیْمَۃِ وَمَاتَ عَلَی الْاِسْلَامِ کَمُعَاوِیَۃَ وَمُغِـیْـرَۃَ ابْنِ شُعْبَۃَ مَا کَذَبَ مِنْھُمْ اَحَدٌ فِی اَمْرِ الدِّیْنِ عَنِ الرَّسُوِلِ الْاَکْرَمِ وَمَا کَانَ اَحَدٌ مِّنْہُمْ اَطْرَشُ وَتَرَکْتُ مِنْ بَدْوِالشُّعُوْرِ الرَّوَافِضَ وَالشِّیْعَۃَ وَالْخَوَارِجَ وَالْمُعْتَزِلَۃَ وَالْمُقَلَّدَۃَ الْجَامِدَۃَ التَّارِکِیْنَ لِنُصُوْصِ الْقُرْاٰنِ وَالسُّنَّۃِ وَالْاَحَادِیْثِ الصَّحِیْحِ الثَّابِتَۃِ لِقَوْلِ اَحَدٍ وَّالْحَمْدُ لِلّٰہِ رَبِّ الْعَالَمِیْنَ۔وَمَعَ ھٰذَا اُحِبُّ اَبَا حَنِیْفَۃَ وَمَالِکاً وَالشَّافِعِیَّ وَاَحْمَدَ وَمُحَمَّدَ بْنَ اسْمٰعِیْلَ الْبُخَارِیّ وَاَصْحَابَ السُّنَنِ وَالْفُقَھَائِ وَالْمُحَدَّثِیْنَ رَحِمَھُمُ اللّٰہُ وَاُعَظِّمُ مَا عَلَیْہِمْ وَ اُحِبُّ اتِّبَاعَھُمْ فَاِنَّھُمْ ھُمُ الْقُدْوَۃُ وَاُثْنِیْ عَلَیْھِمْ خَیْرًا وَاَحْتَاجُ اِلٰی تَـحْقِیْقَاتِھِمْ وَمَـعَ ھٰذَا اُقَـدِّمُ مَـنْ قَـدَّمَـہُ اللّٰہُ وَرَسُوْلُہ،۔وَاَعْتَقِدُ اَنَّ عِیْسٰی عَلَیْہِ السَّلَامُ تَوَفَّاہُ اللّٰہُ قَبْلَ رَفْعِہٖ اِلَیْہِ کَمَا وَعَدَ اللّٰہُ تَعَالٰی فِیْ َّ (اٰل عمران:۵۶) وَمَا قُتِلَ وَمَا صُلِبَ وَثَبَتَ رَفْعُہ لِقَوْلِہٖ تَعَالٰی (النساء :۱۵۹) وَقَدَّمَ سُبْحَانَہ، فِی الْوَعْدِ تَوَفِّیْہِ وَمَا قَدَّمَہُ اللّٰہُ قَدَّمْنَا وَمَا اَخَّرَہ اَخَّرْنَا ثُمَّ اللّٰہُ جَعَلَ الْاَرْضَ کِفَاتًا اَحْیَآئً وَّاَمْوَاتًا۔وَقَالَ تَعَالٰی (اٰل عمران:۱۴۵) فَخَلٰی عَلَیْہِ السَّلَامُ کَمَا خَلَتِ الرُّسُلُ عَلَیْہِمُ الصَّلٰوۃُ وَالسَّلَامُ وَاِنَّ عِیْسَی ابْنَ مَرْیَمَ الَّذِیْ نَازِلٌ نَزَلَ صَلَوَاتُ اللّٰہِ وَسَلَامُہٗ عَلَیْہِ فَاِنَّ اللّٰہَ سُبْحَانَہُ وَعَدَ لَنَا فِی الْقُرْاٰنِ فِی النُّوْرِ بِاَنَّ اللّٰہَ یَسْتَخْلِفُ مَنْ یَّسْتَخْلِفُ مِنَّا۔وَصَرَّحَ رَسُوْلُنَا سَیِّدُ الْاَوَّلِیْنَ وَالْاٰخِرِیْنَ سَیِّدِ وُلْدِ اٰدَمَ صَلَّی اللّٰہُ عَلَیْہِ وَسَلَّمَ بِاَنَّ النَّازِلَ اِمَامُکُمْ مِنْکُمْ وَشَھِدَ اللّٰہُ وَمَلٰئِکَتُہٗ وَاُولُوالْعِلْمِ بِاَنَّہٗ ھُوَ وَشَھِدَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِاَنَّہُ الْمَھْدِیُّ وَالطَّاعُوْنُ وَالْجَدْبُ وَالْقِتَالُ بِاَنَّہُ الْمُرْسَلُ کَمَا قَالَ (الانعام:۴۳)