حجة الله — Page 248
٢٤٨ أنني من أهان، الآن أصرف وجهي عن كلّ من الظالمين المتجاهلين، وأُبعِدُ نفسي من المنكرين الخائنين، وأعاهد الله أن لا أخاطبهم من بعد وأحسبهم كالميتين المدفونين، ولا أكلم المكفّرين المكذبين، ولا أسُب السايين المعتدين، ولا أضيع وقتي لقوم مسرفين، إلا الذين تابوا وأصلحوا وجاءوني مسترشدين، دقوا باب طلب الهداية، واستفسروا لثلج القلب لا كأهل الغواية، وآمنوا مع المؤمنين. وهذا آخر ما كتبنا في هذا الباب، وندعو الله أن يفتح لعباده سبل الصدق والصواب، والحمد لله في المبدأ والمآب. وعليه توكلنا، وإليه أنبنا، وإياه نستعين. رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ، آمين. سر تمت الراقم ميرزا غلام أحمد القادياني ٢٦ مئي سنة ١٨٩٧م