حجة الله — Page 242
٢٤٢ ولا يستوي المرءانِ هذا محقق وآخر يتبع كل قول مُلفّقِ أرى رأسك المنحوس قفرا من النهى وقلبًا كموماة ونفسا كسَلْمَق متى ضلَّ عقلُ المرء ضلت حواسه فلا يُؤنس الوحل المزل ويزمق كذلك متم من عناد ونقمة فأنى لكم تأييد رَبِّ مُوفِّق أفي الكفر أمثال جفاء وغلظة لكم أيها الرامون رمي التخلق أهذا هو التقوى الذي في جموعكم أتلك الأمور ومثلها شأن متقى وقلتُ لكم توبوا وكفوا لسانكم فما كان فيكم من يتوب ويتقي والله آيات لتأييد أمرنا وإنا كتبنا بعضها للمحقق على قلب أهل الله نزلت سكينة وقلبك يا مفتون يعوي وينهق أيا لاعني إن السعادة في التَّقَى فخَفْ قهر ربِّ حافظ الحقِّ وَاتَّقِ إذا كتب أن الموت لا بد تُدرك فموت الفتى خير من تخلق ولا يفلح الإنسان إلا بصدقه وكل كَذُوب لا محالة يُوبَقِ وما انفتحت شدقاك بالسب والهجا وتكذيب أهل الحق إلا لِتُمْلَق وإن سقام الجسم ملتمس الشفا وليس دواء في الدكاكين للشقى ووالله لو لا حربي لم تكد ترى نَهِيكًا تَحُطُّ ضلالةً حين تَسْمُق له وإني كتبتُ قصيدتي هذه لكم فمِن حَيِّكُم مَن كان حيًّا لِيَنْمُق كَبُكم أراكم أو كأَحْمِرَةِ الفلا غدَا طَلْقُ السُنكم كزوج تُطلَّقِ أتحسب أن القول قول الأجانب وقد صُبَّ مِن عيني فما هي كماء مُدَغْفِق إلا كلمة قيل مثلها فقالوا أعان عليه قوم كمشفق ففَكِّرْ أَتَعلَمُ مُنشَئًا لي كتَمْتُه يبدو أنه سهو، والصحيح: "فيملي". (الناش) فيملو القصائد لي بحجر التأبق