حجة الله — Page 241
٢٤١ ومن لم يكن في دينه ذا بصيرة يكُن أمره تكذيب أمر محقق قفوتم أمورا لم يكن علمها لكم فإني عليكم يا عدا الحقِّ أُشفق وتنكر ما أبدى المهيمن عزّتي ولا تنتهي بل كالمجانين تشمق وبون بعيد بين شلق وقرشنا قنبلعكم كالقرش يا أهل عَمْلَق ونحن بحمد الله نلنا مدارجًا وصرتم كميت أو كخشب مُدَهْدَق أحاطت بنا الأنوار من كل جانب ومن أفقنا شمس المحاسن تشرق وينمو من الرحمن حق مطهر وما كان مِن غُولٍ فَيَفْنَى ويُمحَقِ ووالله إني مؤمنٌ ومُحِبّهُ أأنت علينا باب ذي المجد تُغلق وتذكرني كالمفسدين محقرًا تقول فقير مفلس بل كمُدْحَق أتفخر يا مسكين من بمال وأولاد وجاه وتستق وما الفخر إلا بالتقاة وبالهدى ولا مال في الدنيا كقلب يتقي تسب وقد شاهدت صدقي وآيتي وإن الفتى بعد البصيرة يعتقي على رأس مائةٍ بُعث رجل مجدد حديث صحيح لا كقول مُلفّق أتعزو إلى الافتراء خباثة وقد عصمني ربُّ الورى مِن تخلق نشأت أحِبُّ الصدق طفلا ويافِعًا وكهلاً ولو مُزّقت كل الممزق شربنا زُلالاً لا يُكدر صفوه وذقنا شرابا محييا من تذوق عجبت لعقلك يا أسير ضلالة! تركت نمير الماء مِن حُبِّ عَلفَق قلة النهى 28 جذل عتا تتشقق عُذَيْق مُلبق أتبصر في عيني مخالفك القذى وعينك من تموت بوادٍ ذي حِقافَ عَقَنْقَل وتكره روضا من على الهدى والشمس نضت نقابها وأنت كخفاش الدُّجى تتأبق وسميتني أشقى الرجال تعصبا فتعلم إن متنا غدًا أينا الشقي