حجة الله

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 234 of 80

حجة الله — Page 234

٢٣٤ وسَرَّ عيون الناظرين صفاؤه کوردٍ طَرِي الجسم لم يتشقق ولما بدت روض الكلام تضعضعت قلوب العدا وتواردوا بالتأنق وقد جَدَّ شيخ المبطلين لمنعهم فهل عند شوق غالب مِن مُعوّق تسلت عمايات الهنود بسمعها وما قل بخل الشيخ فانظُرْ وعَمق ففاضت دموعي من تذكر بخله أهذا هو الرجل الذي كان يتقى إذا قام للإسماع شيخ "بطالة" ففرّت جموع كارهين كجورق ولما تلا الشيخ المزور ما تلا فكان الأناس يرونه كيف ينطق وكان يَعُتُ الكلِمَ مِن غير حاجة ويأتي بألفاظ كصخر مُدَمْلَق ومن سمع قولي قبله ظن أنه لدى ثمرات العذق نافضُ عِسْبق وقال أرى الإسلام كالجو خاليًا وما إن أرى الآيات من صالح تقي فصال على الإسلام في جمع العدا وقد كان يعلم أنه يتخلق كبراء الهنود ودينهم وداهن من وجه النفاق كمنفق أراد ليُخزي ديننا من عداوتي فأخزاه ربِّ قادر حافِظُ الحق فلما رأوا سِيَرَ الغراب بنطقه فقالوا لك الويلات إنك تنعق وقالوا له يا شيخ! وقتك قد مضى فأحسن إلينا بالسكوت وأطرق ولما أصرّ على القيام وما نأى فقيل: على عقبيك إنك تدمق فما طاوع الأحرار حمقا وما انتهى فقالوا إذا صَهْ صَهْ! ولا تكُ مُقلِق فلما أبي فنفاه صدر المنتدى بزجر يليق بذي مكائد أَفْسَق أهان المهيمن من أراد إهانتي فرمق وميض الحق إن كنت ترمق يد الله تحمي نفس من هو صادق وإن المزوّر يضمحل ويزهق وتبقى رجال الله عند نهابر على النار تفنى الكاذبون كزيبق وحمد