حجة الله — Page 233
حجة الله وكل أراؤوا من أسارير وجههم سروراً وذوقا ما ينافي التأزق وكان كمَمْحُو بعالم سكتة ومن سمع قولا غير ما قرأ فاشتكى كما تشتكي إبل عُقيب التبرق فيا عجبا من ميلهم كالتعـــشق وكم حكم كانت بل كلامنا و کم درر كانت تلوح وتبرق جرائد أقوام تصدت لذكرها لما رغبوا في وصف قولي كمنشقي * تری زمر الأدباء في أخبارهم أشاعوا كلامي للأناس كمشفق وكانت مضاميني كغيد بلطفها فأصبت بحسن ثم لحن كيَلْمَقِ ولما رآها أهل رأي تمايلت عليه عيون قلوبهم بالتوق ومر على الأعداء بعض رشاشها فنفيانها قد غسل أوساخ خُنبق إلى هذه الأيام لم يُنْسَ ذكرُها وكل لطيف لا محالة يُرمَقِ جزى الله عني مخلصي حين قرأها فصارت مضامين العدا كالممزق وكان الأناس غداة يوم قيامه حراصًا إليه كمثل طفل لِبَلْعَقِ وأخبرني من قبل ربّي بوحيه وقال سيعلو ما كتبت ويبرق فشهدت جذور قلوبهم أنها علت وفاقت وراقت كل قلب كصَمْلَقِ تراءى بعين الناس حسن نكاتها وكلماتها كأنها بيضُ عَقْعَق فوقعت مضاميني على كل منكر كعضب رقيق الشفرتين مشقق وكل من الأحرار ألقوا قلوبهم إلينا بصدق غير مَن كان مُمْحَق فصدنا بكلم كل صيد معظم كأسد ونمر غير فأر وخِرْنقِ وتركوا لقولي رأيهم فكأنهم خذول أنت ترعى خميلة منطقي على ألسن قد دار ذكر كلامنا وقد هنأونا كالحبيب المشوق * هكذا ورد في الأصل سهوا والصحيح "كمنتقي" كما تدل عليه الترجمة. (الناشر) ۲۳۳