حجة الله

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 231 of 80

حجة الله — Page 231

حجة الله القصيدة الثانية لك الحمد يا تُرسي وحِرْزي وجَوْسَقي بحمدك يُرْوَى كل من كان يستقي بذكرك يجري كل قلب قد اعتقى بحبك يحيى كل ميت ممزق وباسمك يُحفظ كل نفس من الرَّدَى وفضلك يُنجي كلَّ مَن كان يُرْبَقِ وما الخير إلا فيك يا خالق الورى وما الكهف إلا أنت يا متكأ التَّقي وتعنو لك الأفلاك خوفا وهيبة وتجري دموع الراسيات وتثبق وليس لقلبي يا حفيظي وملجائي سواك مريح عند وقت التأزق يميل الورى عند الكروب إلى الورى وأنت لنا كهف كبيت مُسَردَق وإنك قد أنزلت آيات صدقنا فويل لغمر لا يراها وينهق ألم يرَ عِجْلاً مات في الحي داميا أهذا من الرحمن أو فعل بندقي؟ أرى الله آيته بتدمير مفسد وتعرفها عين رأت بالتعمق وما كان هذا أول الآي للعدا بل الآي قد كثرت فأمعن وحقق فانس بعين الناظر المتعمق والله آيات لتأييد دعوتي ألا رُبَّ يوم قد بدت فيه أينا ولا سيما يوم علا فيه منطقي إذا قام عبد الله عبد كريمنا * وكان بحسن اللحن يتلو ويبعق فكل من الحضار عند بيانه كمثل عطاشى أهرعوا أو كأعشق وقاموا بجذبات النشاط كأنهم تعاطوا سُلافًا مِن رحيق مُزَهْزِقٍ = ۲۳۱ * يشير حضرته العليا هنا إلى أحد كبار صحابته وهو المولوي عبد الكريم السيالكوتيه الذي قام بإلقاء محاضرته العليا على مسامع الناس في المؤتمر الأعظم للأديان بلاهور عام ١٨٩٦م. (الناشر)