حجة الله — Page 231
۲۳۱ القصيدة الثانية لك الحمد يا تُرسي وحِرْزي وجَوْسَقي بحمدك يُرْوَى كلُّ مَن كان يستقي بذكرك يجري كل قلب قد اعتقى بحبك يحـ كل ميت ممزق وباسمك يُحفظ كل نفس من الرَّدَى وفضلك يُنجى كلِّ مَن كان يُرْبَقِ وما الخير إلا فيك يا خالق الورى وما الكهف إلا أنت يا مُتَكَةَ التَّقِى وتعنو لك الأفلاك خوفا وهيبة وتجري دموع الراسيات وتثبق وليس لقلبي يا حفيظي وملجائي سواك مُريح عند وقت التأزق يميل الورى عند الكروب إلى الورى وأنت لنا كهف كبيتٍ مُسَردَق وإنك قد أنزلت آيات صدقنا فويل لغمر لا يراها وينهق ألم يرَ عِجْلاً مات في الحي داميا أهذا الرحمن أو فعل بندقي؟ مفسد وتعرفها عين رأت بالتعمق من أرى الله آيته بتدمير وما كان هذا أوّل الآي للعدا بل الآي قد كثرت فأمعن وحقق والله آيات لتأييد دعوتي فأنس بعين الناظر المتعمق ألا رُبَّ يوم قد بدت فيه آينا ولا سيما يوم علا فيه منطقى إذا قام عبد الله عبد كريمنا وكان بحسن اللحن يتلو ويعق من الحضار صار عند بيــــانه كمثل عطاشى أهرعوا أو كأعشق وقاموا بجذبات النشاط كأنهم تعاطوا سُلافا فكل من رحيق مُزَهْزق يشير حضرته العليا هنا إلى أحد كبار صحابته وهو المولوي عبد الكريم السيالكوتي. الذي قام بإلقاء محاضرته الله على مسامع الناس في المؤتمر الأعظم للأديان بلاهور عام ١٨٩٦م. (الناشر)