حجة الله

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 173 of 80

حجة الله — Page 173

۱۷۳ الإعلان حجة الله فاسمعوا يا أهل العدوان = أيها الناظرون ! اعلَمُوا رحمكم الله ورزقكم رزقا حسنًا من التفضلات الجلية والألطاف الخفيّة، أن هذه رسالتي قد تمت بالعناية الإلهية محفوفة بالأسرار الأنيقة الربانية، ومشتملةً على محاسن الأدب، والملح البيانية؛ فكأنها حديقة مخضرة، تُغرّد فيها بلابل على دوحة الصفاء، وتصبي ثمراتها قلوب الأدباء. ومن أمعن فيها بإخلاص النية، وصدق الطوية، فلا شك أنه يُقرّ بفصاحة كلماتها، وبراعة عباراتها، ويُقرّ بأنها أعلى وأملح من التدوينات الرسمية، وعليها طلاوة أكثر من المقالات الإنسانية. وأما الذي جبل على سيرة النقمة والعناد، فيجحد بفضلها ويترك متعمدا طريق القسط والسداد، ولو كانت نفسه من المستيقنين. فنحن نقبل الآن على زمر تلك المنكرين، ولقد وعيت أسماءهم فيما سَبَقَ من ذكر المكفّرين والمكذبين. . أعني شيخ "البطالة" وأمثاله من المفسّقين الفاسقين. فليناضلوني في هذا ولو متظاهرين بأمثالهم، وليبرهنوا على كمالهم، وإلا كشفت عن سبّهم وأخزيتهم في أعين جُهّالهم. ومن يكتب منهم كتابا كمثل هذه الرسالة، إلى ثلاثة أشهر أو إلى الأربعة، فقد كذبني صدقا وعدلاً، وأثبت أني لستُ من الحضرة الأحدية. فهل في الحي حي يقضي هذه الخطة، ويُنجي من