حجة الله

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 182 of 80

حجة الله — Page 182

۱۸۲ الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى لا تذكروا أمامي أي ملك لأنني واقف على باب آخر آملا. على باب الله واهب الحياة للعالم والبديع والخالق والرب وهو الكريم القادر ومزيل المشاكل والرحيم والمحسن وقاضي الحاجات لقد خررت على عتباته لأنه يقال إن المتفاني ينال مراده في هذا العالم عندما أذكر ذلك الحبيب الوفي أنسى كل قريب وصديق أنى لى أن أحب أحدا غيره فإني لا يهدأ لي البال دونه فلا تبحث عن القلب في صدري الجريح، إذ قد ربطناه بذيل الحبيب إن قلبي عرش الحبيب، وإن رأسي فداء في سبيل الحبيب كيف أخبركم أي نوع من أفضاله ينزل علي، فإن فضله بحر لا ساحل له أنى لي إحصاء ألطافه؟! فإن ألطافه لا تعد ولا تحصى لا أحد يعرف علاقتي بذلك الحبيب إني أبكي وأصرخ على عتباته كما تصرخ الحامل عند المخاض إن وقتي مشغول بعشقه فواها لهذا الوقت، وما أروع هذا الزمن واها لك يا حديقة حبيبي، فقد أغنيتني عن حدائق الدنيا كلها وبساتينها". قصيدة مترجمة من الفارسية. (المترجم)