حُجّة الإسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 76 of 32

حُجّة الإسلام — Page 76

٧٦ حجة الإسلام الكريم من عند الله أنه أقام التوحيد المفقود من جديد، وقام بالإصلاح الذي كان يجب على كتاب صادق أن يقوم به، وجاء عند الضرورة الحقة. الحق أن القضية كانت واضحة وجلية تماما ليعلم من هو الله، وكيف يجب أن تكون صفاته، ولكن لأن المسيحين الآن لا يفقهون هذه القضية ولأن النقاشات المبنية على المعقول والمنقول ما أفادت بلاد الهند أدنى فائدة لذا كان لا بد من أن يُغيّر الآن مجرى النقاش. وما من أسلوب أنسب في رأيي من أن تكون هناك مواجهة روحانية على طريق المباهلة، وهي أن تجري المناظرة أولا لستة أيام كما اتفق عليه إخوتي، ثم لتعقد المباهلة في اليوم السابع، وليدع فيها كلا الفريقين. فليدع فريق المسيحيين مثلا بأن عيسى المسيح الناصري الذي نؤمن به هو الإله، والقرآن افتراء الإنسان وليس كتاب الله، وإن لم نكن صادقين في هذا القول فلينزل علينا في غضون عام واحد عذابٌ يُظهر ذلتنا وهواننا. وكذلك سأدعو أنا أيضا يا ربي الأكمل والأعظم، إنني أعلم يقينا أن عيسى المسيح الناصري عبدك ورسولك في الحقيقة وليس إلها قط. وأن القرآن الكريم كتابك المقدس، وأن محمدا المصطفى حبيبك ورسولك المختار. وإن لم أكن صادقا في هذا القول فأنزل علي في غضون عام واحد عذابا يُظهر ذلتي. ويارب، يكفيني ذلّة ألا تظهر منك إلى عام كامل آية تؤيدني تُعجزُ المعارضين كلهم عن مواجهتها. وسيكون من الواجب أن تُنشر في بضع جرائد عبارة بتوقيع الجانبين أن الذي يثبت كونه مهبط غضب الله في عام واحد، أو إذا ظهرت في تأييد فريق آيات سماوية لا تظهر ولا تثبت في حق الفريق الثاني، ففى هذه الحالة يجب أن يعتنق المغلوب دين الغالب أو يقدم للفريق الغالب، الذي يثبت صدقه، نصف عقاراته تأييدا لدينه. العبد الضعيف مرزا غلام أحمد من قاديان محافظة غورد اسبور