حُجّة الإسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 75 of 32

حُجّة الإسلام — Page 75

حجة الإسلام الرسالة التي أُرسلت بالبريد المسجل بتاريخ ٢٥ أبريل/نيسان إلى القسيس المحترم في جواب رسالته المؤرخة ٢٤ أبريل/نيسان بسم الله الرحمن الرحيم القسيس المحترم سلمك الله Vo بعد ما وجب، فقد اطلعت على رسالتك من البداية إلى النهاية، وأقبل جميع الشروط التي وقعت عليها أنت وأفراد جماعتي. ولكن يجب أن يكون واضحا أولا الغاية المتوخاة من هذه المناظرة والمواجهة؟ هل هي كالمناظرات العادية التي ظلت تعقد بين المسلمين والمسيحيين في البنجاب والهند منذ سنوات طويلة وكان مالها دائما ظنّ المسلمين أنهم هزموا المسيحيين في كل شيء، وقولُ المسيحيين في مجالسهم بأن المسلمين لم يطيقوا جوابا؟ لو كان الأمر مقتصرا على ذلك فحسب لكانت بلا جدوى على الإطلاق وتحصيل حاصل. ولا تبدو نتيجتها النهائية إلا أن تكون هناك ضجة عن البحث والنقاش لبضعة أيام ثم يجد كل فضولي هاذ فرصةً للكلام الفارغ محاولا من خلاله إثبات غلبة فريق يصادقه. لكني أريد أن يتبين الحق وترى الدنيا الحق صراحةً. فإذا كان المسيح الله إلها في الحقيقة وهو رب العالمين وخالق السماوات والأرض لَكُنا نحن كافرين بل الأكفر دون شك، وفي هذه الحالة ليس الإسلام على الحق قط. ولكن إذا كان المسيح الله عبدا فقط وني وفيه جميع أنواع الضعف التي توجد في المخلوقات لكان ظلما عظيما من قبل المسيحيين وكفرا بواحا منهم إذ يؤلهون عبدا عاجزا. وفي هذه الحالة ليس هناك دليل أفضل على كون القرآن الله