حیات قدسی — Page 108
نَبْتَغِيُ يُغْنِى فَتُنِي عَلَى مُعْطِ الْمَرَامِ لَهُ الْوَلَاء ملے يُغْنِيَــنَّ بِفَيْضِ غَيْبٍ هُوَ الْمَوْلَى وَسَائِلُهُ الْوَرَاء زِينَةً فَيُضِ ذِى قَيْضٍ نَبِي لا وَاءِ الـــــــدى كــــــاسٌ وَمَــــاء ي يُجُدَ بَنَّ بِجَدْبِ غَيْبٍ اساسًا لِلْهُدَا وَلَهُ اللّوَاء رَسُولُ اللَّهِ أَحْمَدُ مُدَّعَاء جَةُ فَيُضِ بَيِّنَةٍ بِجَ ي فِي بَنِي غَ ، بِتَخْفِيفِ وَ مِنْ مِسْكِ الْهُدَا مُلَيَّ الوعاء مُطَهِّرُهُمْ وَ مُصْلِحُ مَا أَسَاوِء فِقَنَّ بِذَبٌ شَ لداء السُّوءِ آسِ وَالدّواء بُ فِتْنَةٌ يُنجي يُغِيْتُ بِفَيْضِ بِفَيْضِ بَيِّنَةٍ شَ لِرُوحِ اللَّهِ الرَاء مُرَاء دَلَائِلُهُ سَلَاحٌ وَالدُّعَاء وَلِلإِسْلَامِ سِلْمٌ لَا مِرَاء ذَبُّ تَذَبُذُبًا يَشْفِي يَقِينا لَهُ عِلْمُ الهُدَا وَلَهُ الدِّهَاء ظَنَّ فِي زَيْنِ بِشَيْنٍ وَالْحَــدَ مَــــارِدًا وَ هَدَى الْهَواءِ يَتَّقِي فِي : بِخَشْيَةٍ يَبْغِ تَخَيُّبٍ۔نَبِيِّ خِزْيُ شَ ـظُ خَيْبَةٍ ضَيْـ يُبْغِضَ I l l وَ اَرْدَاهُ الْمَهَالِكُ وَالعَمَاء وَاكُلَ السَّمَ سَوْء والرَّدَاء هَدَاهُ اللَّهُ سَلَّمَهُ الهُدَاء صِرَاطَ اللَّـهِ سَالِكُهُ السُّهَاء اَسَاءَ مُكَلَّمَا وَرَمَى الْعِدَاء وَلِلْحُسَّ ـادِ وَالْأَعْدَاء صَلَاء لَهُمُ مِمَّائِهِ الْحَار الدلاء ـي نَبِي وَرَامُوالِ أَحْمَدَهُمْ عِدَاء يُنَةٌ بِبَ ي نَبِي لِلْمَحْمُودِ حَمُدٌ وَ الْعُلاء بٌ نُخْبَةٌ فِي ذِي زَيْـ هُوَ الْمَولُودُ اكْرَمَهُ السَّمَاءِ