Haqiqatul-Wahi (The Philosophy of Divine Revelation)

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 93 of 1064

Haqiqatul-Wahi (The Philosophy of Divine Revelation) — Page 93

CHAPTER IV-[REVELATIONS] آسمان سے کئی تخت اترے پر تیرا تخت سب سے اوپر بچھایا گیا۔ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُوْرَ اللَّهِ . أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ . لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُوْنَ . يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ. وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُوْرِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكَفِرُوْنَ. نُنَزِّلُ عَلَيْكَ أَسْرَارًا مِّنَ السَّمَاءِ . وَنُمَزِّقُ الْأَعْدَاءَ كُلَّ مُمَزَّقٍ. وَ نُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَ جُنُودَهُمَا مَّا كَانُوا يَحْذَرُوْنَ . فَلَا تَحْزَنْ عَلَى الَّذِي قَالُوا . إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ. مَا أُرْسِلَ نَبِيٌّ إِلَّا أَخْزَى بِهِ اللهُ قَوْمًا لَّا يُؤْمِنُوْنَ. سَنُنْجِيْكَ. سَنُعْلِيْكَ. سَأَكْرِمُكَ إِكْرَامًا عَجَبًا. أُرِيحُكَ وَلَا أَجِيْحُكَ وَأُخْرِجُ مِنْكَ قَوْمًا. وَلَكَ نُرِى آيَاتٍ وَنَهْدِمُ مَا يَعْمُرُوْنَ. أَنْتَ الشَّيْخُ الْمَسِيحُ الَّذى لَا يُضَاعُ وَقْتُهُ. كَمِثْلِكَ دُرِّ لَّا يُضَاعُ. لَكَ دَرَجَةٌ فِي السَّمَاءِ وَفِي الَّذِينَ هُمْ يُبْصِرُوْنَ . يُبْدِى لَكَ الرَّحْمَنُ شَيْئًا. يَخِرُّوْنَ عَلَى الْمَسَاجِدِ. يَخِرُّوْنَ عَلَى الْأَذْقَانِ . رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ - تَاللَّهِ لَقَدْ أَثَرَكَ اللهُ عَلَيْنَا وَ إِنْ كُنَّا لَخَطِينَ. لَا تَثْرِيْبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ. يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. يَعْصِمُكَ اللَّهُ مِنَ الْعِدَا وَيَسْطُوْ بِكُلِّ مَنْ سَطَا ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَ كَانُوْا يَعْتَدُوْنَ . أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ. يَا جِبَالُ أَوْبِي مَعَهُ وَ الطَّيْرَ . سَلَامٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيمٍ. وَ امْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُوْنَ . إِنِّى مَعَ الرُّوْحِ مَعَكَ وَمَعَ أَهْلِكَ . لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُوْنَ . إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ أَتَى وَرَكَلَ وَرَكَى فَطُوبَى لِمَنْ وَجَدَ وَرَأَى أُمَمٌ يَّسَّرْنَا لَهُمُ الْهُدَى وَأُمَمٌ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْعَذَابُ . وَقَالُوا لَسْتَ مُرْسَلًا . قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَبِ. يَنْصُرُكُمُ اللَّهُ فِي وَقْتٍ عَزِيزٍ. حُكْمُ اللَّهِ الرَّحْمَنِ لِخَلِيفَةِ اللهِ السُّلْطَانِ . يُؤْتَى لَهُ الْمُلْكُ الْعَظِيمُ. وَتُفَتَّحُ عَلَى يَدِهِ * الخَزَائِنُ. ذَالِكَ فَضْلُ اللَّهِ . وَفِي أَعْيُنِكُمْ عَجِيْبٌ . قُلْ يَأَيُّهَا الْكُفَّارُ إِنِّي مِنَ الصَّادِقِينَ. فَانْتَظِرُوا آيَاتِي حَتَّى حِينٍ سَنُرِيهِمْ أَيْتِنَا فِي الْآفَاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حُجَّةٌ قَائِمَةٌ وَفَتْحٌ مُّبِينٌ. إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ. وَ وَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ. وَقَطَعَ دَابِرَ الْقَوْمِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُوْنَ * قُلِ اعْمَلُوْا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُوْنَ . إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَ الَّذِينَ هُمْ مُّحْسِنُوْنَ. هَلْ أَتَاكَ 93