Haqiqatul-Wahi (The Philosophy of Divine Revelation)

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 90 of 1064

Haqiqatul-Wahi (The Philosophy of Divine Revelation) — Page 90

90 HAQIQATUL-WAHI-THE PHILOSOPHY OF DIVINE REVELATION مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُوْنَ . إِنِّي مُهِينٌ مَّنْ أَرَادَ إِهَانَتَكَ. إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَى الْمُرْسَلُونَ . كَتَبَ اللهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي . وَ هُمْ مِّنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُوْنَ * إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَ الَّذِينَ هُمْ مُّحْسِنُوْنَ. أُرِيْكَ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ. إِنِّي أُحَافِظُ كُلَّ مَنْ فِي الدَّارِ. وَ امْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُوْنَ . جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ . هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُوْنَ بِشَارَةٌ تَلَقَّاهَا النَّبِيُّونَ . أَنْتَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّنْ رَّبِكَ. كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ. هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ. تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ. وَلَا تَيْنَّسْ مِنْ رَّوْحِ اللَّهِ . أَلَا إِنَّ رَوْحَ اللَّهِ قَرِيبٌ . أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ . يَأْتِيكَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ . يَأْتُوْنَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ . يَنْصُرُكَ اللهُ مِنْ عِنْدِهِ . يَنْصُرُكَ رِجَالٌ نُّوْحِي إِلَيْهِمْ مِّنَ السَّمَاءِ. لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ. قَالَ رَبُّكَ إِنَّهُ نَازِلٌ مِّنَ السَّمَاءِ مَا يُرْضِيْكَ. إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا . فَتْحُ الْوَلِيِّ فَتْحٌ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا. أَشْجَعُ النَّاسِ. وَلَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقا بِالثَّرَيَّا لَنَالَهُ . أَنَارَ اللَّهُ بُرْهَانَهُ. كُنْتُ كَنْرًا مَّخْفِيًّا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعْرَفُ . يَا قَمَرُ يَا شَمْسُ أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ . إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَانْتَهَى اَمْرُ الزَّمَانِ إِلَيْنَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ. أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ وَلَا تُصَعِّرْ لِخَلْقِ اللَّهِ وَ لَا تَسْأَمْ مِّنَ النَّاسِ. وَوَسِّعْ مَكَانَكَ. وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ . وَاتْلُ عَلَيْهِمْ مَّا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ. أَصْحَابُ الصُّفَةِ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا أَصْحَابُ الصُّفَّةِ. تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ. يُصَلُّوْنَ عَلَيْكَ. رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيْمَانِ . وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا . يَا أَحْمَدُ فَاضَتِ الرَّحْمَةُ عَلَى شَفَتَيْكَ إِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا . سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكَّلَ. يَرْفَعُ اللَّهُ ذِكْرَكَ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بُؤْرِكْتَ يَا أَحْمَدُ وَكَانَ مَا بَارَكَ اللهُ فِيْكَ حَقًّا فِيْكَ. شَأْنُكَ عَجِيْبٌ. وَأَجْرُكَ قَرِيبٌ . الْأَرْضُ وَالسَّمَاءُ مَعَكَ كَمَا هُوَ مَعِى . أَنْتَ وَجِيْهُ فِي حَضْرَتِي اخْتَرْتُكَ لِنَفْسِي . سُبْحَانَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى زَادَ مَجْدَكَ يَنْقَطِعُ أَبَاؤُكَ وَيُبْدَءُ مِنْكَ . * وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَتْرُكَكَ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ. إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ. هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ . أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَخْلِفَ فَخَلَقْتُ ادَمَ. دَنَى فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى . يُحْيِي الدِّيْنَ وَيُقِيمُ الشَّرِيعَةَ . يَأْدَمُ اسْكُنْ اَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ . يَا مَرْيَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ يَا أَحْمَدُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ