حقيقة الوحي — Page 634
الفهارس ۳۱۹ ۷۷ ۷۹ ٤٧٩ ٥٨٠ ۱۳۳ ٣٤ ٤٥٩ ٤٦٠ ١٣٤ ١٣٤ ٣٥ ۱۳۸ ۳۳ ٥٢ المراد من الصفات المريمية والعيسوية هو مظهر أتم لاسم محمد ﷺ وعد محمداً و أحمد على وجه الظلية المقصود من "سلمان" المسيح الموعود الذي سيضع القواعد لصلحين دعواه العليا بكونه مثيل كرشنا ظهر اللي ليظهر الله على من خلاله نبوته أعطي العليا لقب النبي صراحة ارتقى الآلاف من الأمة إلى درجة الأولياء وواحد إلى درجة نبي ببركة محمد ثبوت بعثة نبي من وآخرين منهم في قوم آخرین أقسم بالله العظيم أنه أرسلني وسماني نبياً ومسيحاً موعوداً أعطيتُ النبوة ببركة محمد ﷺ ليثبت الله ل إفاضة رسوله الروحانية ليس العليا إلا تابعا للرسول ﷺ و لم يأت بشريعة جديدة سمي المسيح الموعود نبياً في الأحاديث ولكنه بي تابع ومن الأمة أفضليته على المسيح الناصري عليهما السلام يؤمن اليهود ببعثة مسيحين وأفضلية المسيح الآخر على الأول وهذا ما ذهب إليه النصارى أيضا لم يعط المسيح الناصري القوى الفطرية التي أعطيتها أنا ١٨٥ ٤٩ ٣٥ ٤٩ ٤٩ ٤٥٧ ٤٥٦ ۱۷۹ ۱۸۷ ٣٦٧ ٦٨ حقيقة الوحي دعاويه ومقامه قد خوطب العليا من الله وعمل في عام ۱۲۹۰ هـ اعتقاد بعض الصوفية السابقين أن المسيح الموعود سيكون من الأمة يظهر من الأحاديث أن المسيح الموعود سيكون من الأمة سيكون المسيح الموعود حكماً سمي مسيحاً ليحكم في الاختلافات الخارجية، ومهدياً ليحكم في الاختلافات الداخلية دعواه العليا أنه من فارس غير مسبوق فيه اعتبار المسيح الموعود والرجل الفارسي شخصيتين خطأ المسيح الموعود آخر المجددين عند أهل السنة هو خاتم الخلفاء لم يحظ أحد بالمخاطبات الإلهية مثله العليا في القرون الثلاثة عشر السابقة كل ما أعطي له من النبوة فإنما بفضل الله ول جعله الله وعمل مظهراً لجميع الأنبياء ونسب إليه أسماءهم دعي العلم بأسماء كل الأنبياء الذين خلوا شبهه بآدم عليهما السلام ۷۷ ۱۳۷ ١٨٦-٤١٥-۷۹ ٢٤٤ ٧٦ شبهه بيوسف عليهما السلام المراد من تسمية "مريم" و"ابن مريم" و " المخاض" و"جذع النخلة"